أرشيف الشعراوي

دلالة لفظ "جنة" عند الإطلاق ومقارنتها بجنات الدنيا

سورة النساء · الآية 122 · تفسير سورة النساء — الآية 122 · 1:58 – 3:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلمة جنة احنا كنا قلنا الجنة حين تطلق تنصرف إلى جنة الآخرة لأن دي اللي صح يقال عنها جنة بحق. إنما جنة الدنيا ممكن تصوح ممكن يجي لها شوية جد يمكن ما تترويش تصوح. إنما الجنة اللي جنة بحق تبقى إيه؟ أكلها دائم وظلها هي دي الجنة فإذا أطلقت الجنة انصرفت إلى مين؟ إلى الجنة. لكن إذا لم تطلق يبقى يصح تفعل الجنة ولا لا؟ نعم. إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة. أيود أحدكم أن تكون له جنة بربوة؟ يعني بستان على إيه؟ على مكان إيه؟ عالي، ومادام بستان على مكان عالي دي المواصفات آخر ما وصل إليه العلم الحديث. لما تكون كل الأرض عالية يبقى المياه الجوفية بتاعتها إيه؟ مفيش تقوم الجذور ما تتعطفش، وقال كذلك تؤتي أكلها إيه؟ ضعفين، وكمان يزيد على هذا أنها بربوة وأنها إيه؟ إن لم يصيبها وابل فإيه؟ يعني بتروى بايه؟ نعم بتروى من المطر من فوق. نعم فبتدي حاجتين اثنين، تدي ري للبذور وتدي غسل للايه؟ نعم للاوراق. ادي كلها اسمها ايه؟ نعم اسمها جنه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة "سندخلهم" في الآية وحقيقة يقين المؤمن بالجزاء · 0:00
  2. دلالة لفظ "جنة" عند الإطلاق ومقارنتها بجنات الدنيا · 1:58
  3. اللمسة البيانية في قوله تعالى: {تجري من تحتها الأنهار} · 3:32
  4. دلالة الخلود والتأبيد في نعيم الجنة · 4:17
  5. تفسير قوله تعالى: {وعد الله حقا} والفارق بين وعد الله ووعد البشر · 4:38
  6. تفسير قوله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} ونفي أسباب الكذب عنه سبحانه · 5:33