أرشيف الشعراوي

ضرب مثل البئر لبيان حقيقة الأماني ووجوب الأخذ بالأسباب

سورة النساء · الآية 123 · تفسير سورة النساء — الآية 123 · 1:15 – 4:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. وقلنا ان الامنيه هي ان تطمح الى شيء ممتع مسعد بدون رصيد من عمل. وقلنا إن المثل الذي نضربه لذلك أنك تجد بئرًا تشربون منه، والبئر له حواف، فلا تأتي لهذه الحواف لتطمر البئر وتردمه، على الأقل دعه كما هو، إذن فأتق الصالح على صلاحه، وإن شئت أن تطمح إلى مسعد ممتع فعليك أن تعمل لتزيد الصالح صلاحه. تعال في جوانب البئر وابن كده حواليه طوب عشان الرماد ما يجيش يردمه اعمل له غطاء. اردت ان تطمح اكثر علشان الناس لا يتعبون في ان يذهبوا الى البئر ليملأوا جرارهم وكربهم فارفع المستوى بتاع الميه في صهريج عالي ثم خذ منه الانابيب ووصلها للبيوت عشان كل واحد ياخد الميه وهو قاعد مرتاح. يبقى انت زدت الصالح ايه؟ صلاحا. فإن أردت أن تطمح إلى ممتع بدون عمل نقول لك دي أمانة كذب بقى، واحد يقول يا سلام لو إننا نعمل البتاعة دي وناخد السعريب ونعمل ويسكت، نقول له طيب ما تعمل. يبقى إذا الأمنية هي إيه؟ أن تطمح إلى ممتع مسعد بدون رصيد من عمل. الحق سبحانه وتعالى أعطانا من كل شيء سببا، ولكنه قال فأتبع سببا، وأنت تعمل برضه أشياء ترقي المسائل لان الله ضمن للانسان الخليفه مقومات الحياه الضروريه. فان اردت انك انت تترف وتتنعم قوي لازم تعمل بقى. اداك المطر ينزل لك بالميه، انما المطر هيجري في مجاري قد يكون فيها طمي قد يكون فيها غريا قد يكون فيها رمي، روق انت الميه بقى ارفعها كده في حاجات تجي لك لحد البيت نقيها من دي ترف بقى. بدل ما تشربها كده بايدك كده اعمل كوبايه جميله كانت الاول فقار، وبعدين بقت مثلا صاج، بقت بنور، بقت كريستال، عايز تترك بقى اداك ضروريات الحياه. عايز تعمل مترف بقى لازم تايه؟ تعمل العمل بتاعك، يبقى المساله ليست بالامانه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الأماني وتمني الكفار والمسرفين النجاة بغير عمل · 0:01
  2. ضرب مثل البئر لبيان حقيقة الأماني ووجوب الأخذ بالأسباب · 1:15
  3. بطلان دعاوى النجاة بالأماني لجميع الملل وقاعدة الجزاء بالعمل · 4:03
  4. تفسير قوله تعالى 'من يعمل سوءا يجز به' وتكفير خطايا المؤمنين · 7:24
  5. بيان معنى نفي الولي والنصير في قوله تعالى 'ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا' · 8:40