أرشيف الشعراوي

تفسير «وإن تلووا أو تعرضوا» وعمل القلوب ودلالة اسم الله الخبير

سورة النساء · الآية 135 · تفسير سورة النساء — الآية 135 · 11:48 – 13:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وان تلووا او تعرضوا فيه قراءة بيقول وإن تلوا أو تعرضوا تلوا أي تقربوا ولا تبعيدوا إيه اللي يحصل فإن الله كان بما تعملون خبيرا ولا إن تلوا في الشهادة يعني تعملها شهادة كده يعني ملفوفة كده ما هو في واحد بقى لا هو غادر يقول ده ولا يقوم يعملها إيه؟ آه وبنشوف حاجات زي دي كتير وإن تلوا أو تعرضوا اللي بيعرض عن أداء الشهادة بندعيه يشهد مش راضي يبقى مش راضي ليه؟ مش خايف من المشهود عليه؟ لأن طبعا ما يقالش إنه خايف من المشهود له لأن هو هيرجح حكم مين؟ المشهود له يبقى هيخاف من مين؟ من المشهود عليه من المشهود عليه يبقى ما يجيش خالص وان كان بقى يعني يجي برضه يقول ايه؟ انتوا عارفين حكايتي يعني يعني اه ويقعد بقى ايه؟ يلقلق في الكلام وي ولسانه بي ما تعرفش منه ايه؟ وان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ليه؟ قام قال لك لان اللي هيفسد الهوى ايه؟ اللي هيفسد العداله والقسط ايه؟ الهوى طب والهوى ده عمل مين؟ عمل يبقى دي حيز سميع وبصير؟ لا انا عايز الخبره بقى. يا سلام يا سلام. آمنت بالله. فإن الله كان بما تعملون إيه؟ وسماها عمل ولا لا؟ يبقى النيات والهوى عمل القلوب. يبقى العمل هينقسم كام قسم دلوقتي؟ ثلاثة ها ثلاثة أيوه قول بلسان، فعل بجوارح غير اللسان، نيات قلوب وهوى. نعم. الله.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حيثية نداء المؤمنين ودلالة صيغة المبالغة في «قوامين بالقسط» · 0:02
  2. الفرق اللغوي والبياني بين القسط والإقساط وهمزة الإزالة · 2:33
  3. معنى قوله تعالى «شهداء لله» وابتغاء وجه الله في العدل · 5:02
  4. الشهادة بالحق على النفس والوالدين والأقربين · 7:11
  5. النهي عن اتباع الهوى ومراعاة الغنى والفقر في الشهادة · 8:22
  6. قصة القاضي وطبق الرطب ومخافة أثر الهوى وميل النفس · 10:23
  7. تفسير «وإن تلووا أو تعرضوا» وعمل القلوب ودلالة اسم الله الخبير · 11:48