حقيقة مخادعة المنافقين وجزاؤهم في الدرك الأسفل من النار
سورة النساء · الآية 142 · تفسير سورة النساء — الآية 142 · 0:00 – 1:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن المنافقين يخادعون الله. بقى احنا هنفهم إنه مسألة المنافقين إنهم كانوا بيظهروا الإيمان ويبطنوا الإيه؟ ويبطنوا الكفر. قام قال لك اوعى يفتكر حد إنه بيعمل حاجة من ورا ربنا، ده المخادع الذي يعلم أن من يخادعه يعلم خداعه ما يبقاش مخادع، يبقى أحمد. مش كده ولا لأ؟ واحد بينكر بيت. وهو يعرف انك انت عارف انك بتمكر يبقى ده مكر طب ده المكر ما ينعرفش انما ما دام عرفت انك بتمكر تبقى انت مكار؟ ده لو انعرف انك انت مكار ما بقتش مكار. ده الاصول في المكر ايه؟ انك انت ما تعرفش ان مكار. فهم بيقولوا تعالى يا جماعه المنافقين دول بيخادعوا مين؟ يظهرون الايمان ويبطنون الكفر. هم بيخادعوا مين؟ بيخادعوا من لا يعلم هذه القضيه لا قول لهم ده انتوا نفسكم يجب ان تاخذوا درس من معامله الله بواسطه المؤمنين له. طب انتوا بتعملوا ايه؟ طب دمكم مصون. ومالكم مصون. وبنجري عليكم احكام الايه؟ الاسلام. الاسلام. خلاص كده انما مبيتنلكوا ايه بقى؟ الدرك الاسفل من النار. يبقى مين اللي بيخدع الثاني بقى؟ تبقوا انتوا اللي بتخدعوا ولا احنا اللي بنخدع بقى؟ آه يبقى الشطر بقى ما يخدعش اللي يعلم ان ايه؟ ان اللي بيخدعه يا رب.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حقيقة مخادعة المنافقين وجزاؤهم في الدرك الأسفل من النار · 0:00
- المعنى اللغوي للمخادعة والمشاكلة في أفعال الله تعالى · 1:45
- أثر المحبة والرغبة على إقبال الجوارح وهيئة اللقاء · 5:15
- كسل المنافقين في الصلاة وقلة ذكرهم لله تعالى · 8:34
- حقيقة الرياء وخطره بمراقبة الناس وإغفال نظر الله · 11:07
- التحذير النبوي من الرياء وعاقبة المرائي يوم القيامة · 14:14