أرشيف الشعراوي

حقيقة الرياء وخطره بمراقبة الناس وإغفال نظر الله

سورة النساء · الآية 142 · تفسير سورة النساء — الآية 142 · 11:07 – 14:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن المنافقين يخادعون الله. وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس. يراءون الناس رآه يعني إيه؟ يعني لا يفعل فعلا إلا إذا كان مرئيا للغير. فعل مرئي لمين؟ للغير. أو مسموع زي ما يسمع الله إلا قليلا. إنما الحاجة اللي لا ترى ولا تسمع دي يعني إيه؟ ما يعملهاش. مراءة اللقاء دي عملية المجتمعات كلها ما بيجزهاش ولا يهدها الا هذه المراعاه. ليه؟ لان الحق سبحانه وتعالى يحب من يعمل عملا ان يعمله لله الذي لا تخفى عليه خافيه. انما في واحد بيعمل نسفالم تشوفه انت كده ها ها يتقن ويعمل العمل ومش عارف ايه وساعات ما تشوفوش ولذلك احنا قلنا سابقا ان الحق سبحانه وتعالى يلفتنا الى هذه القضيه. قل إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم فالخلل في إيمانكم. يبقوا صيبوا الإيمان. وإن كنتم تعتقدون أني أراكم فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟ بقى أنت تغدر تغش واحد تغش ظاهر كده عيني عينك كده وغشتها تغشه بعيد عني انما ما دام انت عارف ان انا شايفك ليه جعلتني اقل من الناظرين؟ ده لو انسان زيك وناظر ليه مش مش هتشتمه او تعيبه او تعمل حاجه تغضبه فلما جعلتموني ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حقيقة مخادعة المنافقين وجزاؤهم في الدرك الأسفل من النار · 0:00
  2. المعنى اللغوي للمخادعة والمشاكلة في أفعال الله تعالى · 1:45
  3. أثر المحبة والرغبة على إقبال الجوارح وهيئة اللقاء · 5:15
  4. كسل المنافقين في الصلاة وقلة ذكرهم لله تعالى · 8:34
  5. حقيقة الرياء وخطره بمراقبة الناس وإغفال نظر الله · 11:07
  6. التحذير النبوي من الرياء وعاقبة المرائي يوم القيامة · 14:14