أرشيف الشعراوي

حكمة اشتراط الإخلاص وتوبة القلب من النفاق

سورة النساء · الآية 146 · تفسير سورة النساء — الآية 146 · 2:14 – 3:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ونلاحظ أن الذي يتوب ويصلح ويعتصم بالله استوفى أركان اليقين الإيماني بالله، لكن الحق بعد ذلك يقول: وأخلصوا دينهم لله. فلماذا أكد على الإخلاص هنا؟ قال لك لأن العملية التي كانوا يعملونها بنفاقهم ما ذنب القلوب؟ ذنب الجارحة أن تعتدي، ذنب العين أن تعتدي على محارم الغير، ذنب اللسان أن يتعرض بالسب أو الشتم أو يهين الناس. إذا فكل جارحة لها مجال معصية. فما هي ما ما هو مجال معصية القلب؟ مجال معصية القلب إيه؟ النفاق. ما فيش إلا هو، لأنه هذا اللي مصروف. يبقى ما دام مجال المعصية للقلب هو النفاق وقد نافقوا يبقى كلمه واخلصوا ليكون الاخلاص توبه عن عن النفاق والاخلاص محله القلب يبقى اذا عايزين منهم حاجات ايه تابوا واصلحوا واعتصموا بالله وبعد ذلك يجيئون لاس الفساد فيهم وهو القلب فان ذنبه هو النفاق يبقى ذنب كل جارحه لها مجالها ومجال القلب في الذنوب النفاق يبقى يعملوا ايه بقى عشان يطهروا القلب من هذه يبقى يجي الايه؟ الاخلاص فكأن توبة القلوب غير توبة الجوارح، توبة الجوارح تكف عن مجال معاصيها وتوبة القلب يكف عن مجال ايه؟ اه عن مجال نفاقه بانه يعمل ايه؟ بانه يخلص

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. شروط توبة المنافقين واستثناؤهم من الدرك الأسفل · 0:00
  2. حكمة اشتراط الإخلاص وتوبة القلب من النفاق · 2:14
  3. معية المؤمنين ونيل الأجر العظيم كجزاء للتائبين · 3:58