أرشيف الشعراوي

عائدية نفع الطاعة وضرر المعصية على المجتمع وسلامته

سورة النساء · الآية 147 · تفسير سورة النساء — الآية 147 · 5:05 – 9:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم. الآية حين يأتي سؤال والمقصود به النفي يعني لا يفعل الله بعذابكم شيئا إن شكرتم وآمنتم. طيب، وإذا لم تشكروا ولم تؤمنوا؟ يبقى يفعل الله بعذابكم ايه؟ ايه اللي حيقناله؟ قام قال لك شوف بقى العظمه. إذا لا يوجد شيء من طاعة يعود إلى الله بنفع، ولا يوجد شيء من معصية يعود إلى الله بالضرر، ولكن الحق يعتبر النفع والضرر عائد على خلق الله بالنسبة لخلق الله. يبقى الله يريدنا طائعين علشان ايه؟ عشان نحقق السلامة في المجتمع. سلامة مين؟ سلامتنا من بعض. الله. إذا فالمسألة التي يريدها الحق لا يريدها لنفسه. ليه؟ لأن الحق قبل أن يخلق الخلق موجود بكل صفات الكمال له. وبصفات الكمال أوجد الخلق. إذا فإيجاد الخلق لن يصنعه معه إيه؟ لن يصنع معه شيئا، ولذلك قلنا سابقا في الحديث القدسي: ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم وشاهدكم وغائبكم. من انسكم وجنكم اجتمعوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك قدر جناح بعوضه. ولو ان اولكم واخركم وحياكم وميتكم وشاهلكم وغائبكم من انسكم وجنكم اجتمعوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك قدر جناح بعوضه. اذا فالطاعه بالنسبه لله والمعصيه بالنسبه الى الله انما لشيء يعود على خلق الله. فانظر الى الرحمه من الحق سبحانه وتعالى الذي خلق خلقا ثم حمى الخلق من الخلق. خلقهم وحماهم من مين؟ واعتبر اللي يحسن معامله زميله المخلوق ده بيطيع ربنا وربنا بيحبه، بيحبه ليه؟ لانه عمل عنده لا انه خلق الله الخلق بتاعه بس بقى جميل التفاعل مع خلقه. ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم فكانه ان لم تشكروا وتؤمنوا يفعل بعذابكم شيئا، يفعل ايه؟ قام قال لك يريد ان يعدل مزاج المجتمع، التفاعلات مع بعضها، ليه؟ قال لك لان المجتمع عشان يكون مجتمع له بقاء وله نماء وله تعايش لابد ان يوجد في كل انسان صفه يريدها المجتمع. وهذه الصفه اللي يريدها المجتمع ما توجدش في كل الناس. لأن لما زي ما قلنا سابقا ان يفرض ان انا من الممكن او من الجائز ان يكون لي بيت عشان حيبقى من الممكن ان يبقى لي بيت اروح اتعلم الهندسه واعمل الرسم واعمل التصميم واعمل واتعلم ابقى بنا واتعلم ابقى بتاع كهرباء واتعلم ابقى مغفاتي كل دي اعملها طب انا عايز البس جلابيه ضروري بقى اتعلم ان انا اجز الصوف ولا اجيب القط وبعدين اغزله وبعدين انسجه وبعدين اخيطه جلابيه يقول لك لا خلي واحد في شغله ينفع الكل فيها وواحد تاني في شغله تانيه ينفع الكل فيها عشان يبقى الاستفراغ النفع ايه؟ النفع موجود الله اذا كلنا عايزين بعض كلنا عايزين بعض اللي عايزين بعض دي مش لازم يبقى معهم تعايش سلمي ولا يبقى منهم عراك قام قال لك العراك ده هيعمل ايه؟ قام قال لك يضعف القوة لانه هيخلينا ايه؟ ندافع بعض ومعنى ندافع بعض هنضيع قوى ايه؟ سدى وهو يريد القوى متساندة لها متا ايه؟ لا متعاندة فعلشان كده إن شكرتم وآمنتم مش هفعل بعذابكم شيء لكن إن لم تشكروا وتأمنوا أفعل بعذابكم شيء أعمل إيه؟ أما قال أأدبكم بالنسبة مش ليه؟ لا بالنسبة لبعض أأدبكم بالنسبة لمين؟ بالنسبة لبعض الله يبقى إذا طيب إيه شكرتم وآمنتم؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الاستفهام وبلاغة التقرير في قوله تعالى: {ما يفعل الله بعذابكم} · 0:00
  2. عائدية نفع الطاعة وضرر المعصية على المجتمع وسلامته · 5:05
  3. الفرق بين الشكر والإيمان وحكمة تقديم الشكر في الآية · 9:35
  4. معنى اسمي الله (الشاكر العليم) وحقيقة شكر الله لعباده · 12:32