أرشيف الشعراوي

ضوابط جهر المظلوم والالتزام بحدود المماثلة دون تعد

سورة النساء · الآية 148 · تفسير سورة النساء — الآية 148 · 6:40 – 7:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإياك بقى انك انت تتوسع في حكاية ظلم دي. لأن الذي ينالك إما فعل وإما قول. يا ترى تناولك بلسانه ظلمك بلسانه؟ ظلمك بجوارحه ففعل ما يغضبك؟ فكن بمقياس الايمان على قدرها. من اعتدى عليكم ها؟ بمثل ما اعتدى. بمثل ما اعتدى. الله. يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى لا يعطينا فيه الاستثناء الا على قدر الضروره، وبيقول اياكم ان تزيدوا عن هذه الضروره. ليه؟ لانه ان كان ظلمكم مقولا فانا سميع. وان كان ظلمكم مفعولا فانا عليم. يبقى مفيش واحد يتزيد ولا يعمل أي حاجة نعم يبقى عمل الضوابط الإيمانية والضوابط النفسية فأزاح الكبت

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دور المحاكاة والسمع في اكتساب الألفاظ وعلة صيانة الأسماع · 0:00
  2. خطورة إشاعة الألفاظ الرديئة وتحمل وزر تأثر الأجيال بها · 1:45
  3. النهي عن الجهر بقبيح القول والترغيب في الجهر بالحسن منه · 2:39
  4. حكمة استثناء المظلوم لمراعاة النفس الإنسانية وتفادي الكبت · 3:34
  5. مقاصد جهر المظلوم بالسوء في تنفيس الغيظ وفضح الظالم · 5:58
  6. ضوابط جهر المظلوم والالتزام بحدود المماثلة دون تعد · 6:40