وحدة عقائد الرسل وتكاملها وضرورة ختم الرسالات بمحمد صلى الله عليه وسلم
سورة النساء · الآية 150 · تفسير سورة النساء — الآية 150 · 12:29 – 17:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالذين يريدون أن يؤمنوا بالله وبعدين يبقوا عند رسله ويقفوا كده ونقول له لا وجايب رسله بالجنب علشان ما يفهمش كل أمة إن رسولها هو بس لازم تؤمن بالرسل كلها تؤمن بإيه؟ بالرسل كلها ليه؟ لأن كل رسول جاء على ميعاده من متطلبات المجتمع الذي يعاصره وكلهم جايين بعقائد واحدة في العقائد مفيش رسول جاب عقيدة وده التاني جاب عقيدة أبدا انما المسائل اللي اختلفوا فيها الاختلافات التي تترتب عليها ايه؟ الارتقاءات الحياتيه، ازاي؟ قام قال لك اول اول ما خلق الحق سبحانه وتعالى سيدنا ادم. وخلق منه زوجته حواء. كانوا اثنين مش كده؟ لانه قال وبعدين بث منهما ايه؟ رجالا كثيرا وايه؟ ونساء. ونساء. كلام على الاول. طب ما دام هما ايه؟ اثنين وعايشين ويا بعض ولا لا؟ طيب، كل ما يكبروا يكتروا. والله ده اللي بيقعدوا في اوضه بيجي لهم اولاد بيبقوا عايزين ايه؟ اوضتين ولما يكتروا قوي عايزين ثلاثه وعايزين ده يبقى في بيت وده في بيت وبيت علشان تسكن فيه وتستقيل يشوف عشان عايز من الكون رقعه قد ايه تخدم البيت ده انت عايز مثلا الفرد يقعد له نص فدان عشان يطلع له خيرات ومش عارف ايه يقعد بقى كده اذا فكل ما يتسع لايه؟ يكتر الناس لازم تتسع لايه؟ رقعه الوجود رقعه الوجود بالمواصلات البدائيه كانت تبقى بعيدة عن بعضها قوي. ده باكت بيه الحتة دي وبعدين قال لك وأنا هقعد أناكب في الحتة دي أنا أمشي في الحتة الفلانية، يشوف سحابة، يشوف مش عارف إيه، يشوف إيه، يشوف بطل، يشوف يتنوا رايح جوا، فينعزل جماعة عن مين؟ عن جماعة، ويقعدوا دول في حتة ودول في حتة. ما دام في انعزالية يبقى ابتدأ كل جماعة يبقى لها إيه؟ ها؟ عادات وتقاليد وأمراض وأمراض ومعايب وأدواء غير غير اللي عند الثاني، لأنهم منعزلين. فيبقى لازم الحق سبحانه وتعالى يجي لكل جماعه من دول ويبعث ايه؟ رسول منهم عشان يعالج الداءات في البيئه بتاعتهم، لانهم منعزلين عن الناس كلها. لكن اذا كان الحق سبحانه وتعالى قد سخر بعض العقول لاكتشافات الكون، وبعد ذلك سيصبح الكون قطعه واحده. الشيء يحدث في امريكا نشوفه النهارده، مش كده اللي بيحصل؟ اذا الالتقاءات بقت كتيره ولا لا؟ ما دام الالتقاءات بقت كتيره يبقى العادات السيئه ان وجدت عادات سيئه تبقى واحدة في المجتمع الإنساني كله ولا لا؟ السيئة تظهر في أمريكا ولا في ألمانيا ولا في أم تصبح الصبح إيه؟ إحنا بتصبح الصبح عندنا أنتوا بتشوفوا المباراة بتاعت اسمها إيه دي ولا لا؟ كلها الله إذا سيصبح العالم بالارتقاءات الطموحية هنا. واحدة آفاته آفات إيه؟ واحدة عاداته عادات إيه؟ يبقى لما يجي رسول يجي رسول واحد بقى يشبه لهم كلهم ولا لا؟ يبقى كان ولابد ان يجيء الرسول الخاتم الجامع المارق. صلى الله عليه وسلم ما عادش بقى فين؟ ليه؟ لان مش العالم منعزل ما عادش العالم مش منعزل. يبقى الرسول اللي يجي الخاتم الجامع ده نقول له نقول له انت صحيح خير الرسل وامتك خير الامم انما من ضروره ايمانك ان تؤمن بمن سبقك من الرسل. يبقى كله يبقى ايه؟ فالذين يحاولون ان يفرقوا بين يهود طب امنوا بموسى وتعبوه لكنهم كفروا بمين؟ بعيسى ولما جه عيسى اللي امنوا بيه وكفروا بمين؟ بمحمد ولذلك ربنا سمى كفرهم بالنبي الخاتم قال ثم ازدادوا كفرا يعني دي مساله بقى وصلت الايه؟ وصلت القمه لانهم يمكن كفروا يمكن يجي نبي تاني يبقى قال لك ده المساله خلاص انتهت الايه؟ انتهت. اذا فالمراد من الايه ان الايمان فيه ايمان قمه تؤمن بقوته لكنك لا تعرف اسم هذه القوة ولا مطلوبات هذه القوة ولا ما اعدته القوة من من من ثواب للمطيع ولا من عقاب للايه؟ للعاصي يبقى كان ولا بد ان يوجد ايه؟ يبقى بالعقل كده لازم كده يجي رسول يبقى تامن بده ولا تامنش بده ثم الرسل جايين في موكب واحد هو موكب ايه؟ تصفية العقيدة الايمانية لاله واحد مفيش خلافة يبقى ما تقولش انا امنت بده ولا امنتش بايه؟ ولا آمنتش بإيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الاستدلال بالكون المنظم على ضرورة معرفة الخالق وكلية قضية الإيمان · 0:00
- المقارنة بين تفاوت صنائع البشر وكمال صنع الله في شمس الكون · 3:54
- عجز العقل عن معرفة مراد الله وتوقيفية أسمائه وحتمية الرسالة · 6:33
- دلالة تعليم آدم الأسماء على تلقي المعرفة وحاجة البشر للتوقيف الإلهي · 8:19
- حكمة جعل الملائكة واسطة في نقل الوحي إلى الرسل البشر · 10:33
- وحدة عقائد الرسل وتكاملها وضرورة ختم الرسالات بمحمد صلى الله عليه وسلم · 12:29
- تفسير معنى الكفر وبطلان التفريق بين الله ورسله ورفض المسالك الوسطية · 17:19