مادية بني إسرائيل وحكمة خلق عيسى بغير أب وطلاقة القدرة الإلهية
سورة النساء · الآية 156 · تفسير سورة النساء — الآية 156 · 2:47 – 9:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك لانهم اعترضوا على رساله ونبوه نبي من اولي العزم والرسل نبي خصه الله باشياء تخصيصه بهذه الاشياء يمكن كانت سبب في فتنه الناس فيه ده خلقه خلق خاص انتم يا ناس كلكم مخلوقين من ادم اللي ربنا صوره من طين وبعدين قال لكم نفخ فيه الروح وهو انخلق بطريقه خاصه. لا ده نكفر بيه. الله. كمان امه من الجائز ان يتهم انسان بكل شيء وان تتهم المراه بكل انها كذابه انها حراميه انها وحشه انها انما عرضها لها. يبقى جاب حاجتين اتنين بكفرهم بمين؟ بعيسى اللي الميلاد بتاعه جه ميلاد ايه؟ على غير طريقه الميلاد في الناس. وعلى غير طريقة في ميلاد الميلاد في الناس ده جاي تكريم له و و و ولذع لليهود لأن اليهود بقوا ماديين صرف ما هم قالوا أرنا الله إيه؟ أرنا الله أنت عايز مادية أكتر من كده بقى ولما ربنا يرزقهم رزق غيبي غيبي يعني غيبي ما يعرفوش أسبابه يجوا في التيك وربنا يرزقهم المن والإيه؟ السلوى السلوى الطائر كده اللي زي السجمان زي مثلا كده والمن ده شيء شبه يعني في لون القشطه وطعم عسل النحل يمكن بعضكم كانوا كان جاي من العراق ولا حاجه شيء كده يقع على اوراق بعض الاشجار في بعض البيئات فيعمل فيها ايه حاجات درنات كده زي يعني نقط كده انتم ما شفناش المن اللي بيجي على بعض النباتات في الريف عندنا نقوم نلاقي الورقه عليها ايه نقط الاول تبقى حمراء كده وبتاع وحاجات وبعدين تنشف تبقى نقط ايه هي ديك هتبقى بيضاء وتبقى زي قطرات الميه زي الندى كده. يقوموا يجوا بقى بالليل تنزل وبالنهار يمسكوا ملايات بيضاء كده ويحطوها تحت الشجره زي ما نهز التوت تحلق ويهز الشجره كده يقوم القطرات دي تنزل على الايه؟ على الملايه الايه؟ البيضاء. يقوم ينزل يجمعوه يبقى في لون القشطه وفي طعم الايه؟ طعم العصب. المن ادي المن والسلوى ده لحم اللي هو لحم الطير. بيجي لهم رزق ولا بيزرعوه ولا بيقلعوه ولا اي حاجه غير. قالوا لا لا لا لا احنا مش عايزين الحاجات دي، احنا عايزين حاجه نزرعها في الارض كده ونبقى شايفينها قدامنا كده. ما نؤمنش بالغيب لأن الغيب يمكن يضن علينا يمكن آه مش مأمنين بالغيب يبقى الإله وقمته قالوا عايزين نشوفه كهربا الرزق اللي بيجيبه الغيب قالوا لا عايزين مما تنبت الأرض نقعد نزرع كده ونشوفه وهو طالع ومش عارف إيه لأن آه مش واثقين فيما في يد الله وعايزين يوثقوا بما في الإيه في ال في الأرض ما دام ماديين كده يقوم الحق سبحانه وتعالى يعمل لفته قسريه للماديين دول ويقول لهم طيب انتوا يا ماديين انا هعمل لكم حاجه بقى تناقض قانون الماده من اساسها. انتم جميعا توجدون من اب وام. انا هعمل لكم بقى القدره العجيبه دي في ان انا هووجد لكم واحد من ام دون اب يبقى انتقضت الماديه ولا لا؟ لانهم غفلوا عن البدايه. غفلوا؟ افعينا بالخلق الاول؟ طب ما الخلق الاول جبناه بدون اب وام. تبقى لما انا اجيبه من ام تبقى 50% يا سيدي. الله! يبقى ما لكوش حق تتفتنوا فيه. الله! يبقى اذا عمل هزه لليهود الماديين وراح عامل لهم نظريه الخلق من ذكر وانثى وخرق هذه النظريه وجابها منين؟ وجابها من ام واحده عشان يثبت لنا ايه؟ طلاقه القدره. طلاقه وان الحق سبحانه وتعالى انما جعل الاسباب لنا. عشان إذا أردنا مسبباً نروح له بأسبابه. إنما هو حين يريد مسبباً بلا أسباب. حين يريد مسبباً يبقى بلا أسباب، أنت بتاع السبب، أنت اللي في الدنيا الأسباب، أنت عايز حاجة تبقى بسبب. إنما هو لأ، إنه خلق الأسباب، ولذلك قلنا قديماً أن قضية الخلق دارت على أربعة أنحاء. لأن الشيء الناشئ من شيئين. قضية منطقية عقلية فلسفية، الشيء الناشئ من شيئين له أربع صور. يا ينشأ الشيء من وجود الشيئين. هذه صورة. يا ينشأ الشيء من لا وجود الشيئين. يا ينشأ من وجود الأول وعدم الثاني، يا من وجود الثاني وعدم الأول. يبقوا كام صورة؟ الأنحاء الناتجة التي ينتج منها واحد من اثنين يبقى على أربعة أنحاء. يا من وجودهم الاثنين يا من عدمهم الاثنين يا من وجود الاول وعدم الثاني يا من وجود الثاني وعدم الاول فلم يشاء الله ان يجعل الخلق اللي هو الانسان المكرم اللي الكون مسخر له ده كله على نحو واحد عشان ما تقولش ده السببيه مشروطه في الوجود قول له لا ده المسبب هو اللي مشروط في الوجود مش السببيه بدليل انه خلق من لا من لا أب ولا أم، وخلقنا احنا الجندرة من أب وأم، وخلق عيسى من إيه؟ دون أب، وخلق حواء من أب دون دون أم، يبقى القسمة العقلية جت، يبقى إذا المسألة بقى مش مش موجود منه، مش المسألة عنصرية موجود منه، لأ، ده المسألة قيمته واجد، هو اللي يوجد بس، بديه بديه، وقال لك طيب، وهجيب الأسباب كلها، الأب والأم مجتمعين وكل حاجة ويجعل من يشاء عقيبا. أنا حر. ويجعل من يشاء إيه؟ ويجعل من يشاء عقيبا لله ملك السماوات والأرض. شوف يخلق ما يشاء. يهب لمن يشاء ويهب لمن يشاء أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيبا. إذا المسألة مش مدار أسباب توجد بل مسبب يريد أن يوجد. نعم. فهو فالحق سبحانه وتعالى خلى عيسى بهذه لانه جاي على ايه؟ ماديه اليهود. فجابوا عشان يثبت لهم طلاقه الايه؟ طلاقه هم خدوا من دي بقى شغلانه وعملوها بقى طريقه وعايزين يكذبوا بعيسى طب ده ده الكلام قبل ما عيسى يعني يتكلم كتير ولا اي حاجه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالات تكرار الكفر وبلاغة عدم تكرير حرف الباء في الآية · 0:00
- مادية بني إسرائيل وحكمة خلق عيسى بغير أب وطلاقة القدرة الإلهية · 2:47
- حجة كلام عيسى في المهد على اليهود وسبب غيابه عن الأناجيل · 9:53
- افتراء اليهود على عيسى وأمه واستجابة الله لدعائه بمسخهم · 15:11
- دلالة وصف افتراء اليهود بالبهتان العظيم ومكانة مريم السابقة · 17:41
- التمهيدات الإلهية لتثبيت يقين مريم ودلالة تسمية المسيح بابن مريم · 21:15