أرشيف الشعراوي

حجة كلام عيسى في المهد على اليهود وسبب غيابه عن الأناجيل

سورة النساء · الآية 156 · تفسير سورة النساء — الآية 156 · 9:53 – 15:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انما وقفوا للحكايه دي والذي يدل على انهم كما كذابين مسلمين ان الامر في السيطره الدينيه كان لهم. لان لما عيسى ولد كان الامر لمين في الدينيه؟ لليهود. طب اليهود كان عندهم رجم ولا ما كانش عندهم رجم؟ عندهم وهم اللي بايدهم الامر. طب ليه بقى لما حصل ومريم جابت عيسي من غير راجل ما قالوا لهاش ده انت كذا وانت كذا ما هم قالوا لها قالوا له يا فاعل يا ابن الفاعله. طب ما دام يا فاعل يا ابن الفاعله وانتوا عندكوا رجم. ما ترجموها؟ ما رجموهاش ليه؟ دليل على انهم صدعوا بآية بينة ردّوها ايه الايه البينه؟ انهم فوجئوا بان العيل الصغير لما قالوا لها اهدي ما اتكلمتش هي ابدا. ولا لان لان المساله فوق منطقها. بيقولوا لها انت ازاي جبتي ايه الحكايه دي؟ فربنا قال لهم هم هيقولوا لك كده اوعى تتكلمي. اني نذرت للرحمن صوا فلن اكلم اليوم انسيه. لان المساله التهمه اللي عندك ما تقدريش تدفعيها باي كلام وباي اسلوب ما تقدريش. يبقى انت خليني انا بقى اتولى الحكايه. يقوم الولد اللي في المهدي يتكلم الله فلما الولد اللي في المهدي يتكلم مهما كانوا جايين متقيمين عليها ويقولوا لها انت فعلتي وانت عملتي وبعدين الولد يقول اني عبد الله ولا في اللفه بيقول الكلام ده ايه اللي يحصل؟ ده لازم يحصل لهم انبهار يعمل ايه في قوتهم؟ يخلي قواهم تنهار حتى قوى اللذاذه وقوى الخصومه ساعه ما يشوفوا كده ما يجدوش ايه؟ الله ما هو الحق ايه؟ الحق ابلد والباطل لجلج ساعة ما شافوا الحكاية دي يبقى إذا نقول لهم الأمر كان بيدكم وفي توراتكم أن من يزني يرجم فلماذا لم ترجموا أم عيسى؟ لازم أنتوا صدمتم بقوة جعلت موازين حقدكم تختلف. إيه اللي هي الآية؟ إن هو قال إني عبد الله يا تصور بقى ولد في اللفة ويقول إني عبد الله يا ترى خلي بقى جاي واحد مشمّر كده وعايز يفتك أمه يعمل إيه؟ لازم تخرجوا جواه ويعمل إيه؟ ما يقدرش يعمل آدي السبب وبعد ذلك دي من ناحية اليهود طيب ومن ناحية المسيحيين بالله كون صبي يتكلم في المهد معجزة ولا مش معجزة؟ ده معجزة جامدة أوي طب ازاي الأناجيل تخلو منها دي؟ تستقرئ الأناجيل كلها ما تجيبش حادثة إن عيسى تكلمها في المهد أبداً. أم قال لك لأنها أصل هو تكلم إيه؟ هو قعد بقى بقى متكلم ده هو اتكلم الكلمة دي وبس. هو اتكلم الكلمة دي اللي هي ايه؟ طفل يتكلم في المهد لازم الكلمة اللي قالها تبقى مدروسة وتبقى محفوظة، أقول لك ده الطفل تكلم في المهد وقال كذا وقال كذا، آه تبقى دي تتنسي ما تتنسيش تبقى فاقعة ولا لأ؟ فاقعة أوي وكل واحد يعرفه يقول لك طفل اتكلم وقال كذا، طفل اتكلم وقال كذا، طفل اتكلم وقال كذا، يبقى المسألة مشهورة ولا لأ؟ طب دي ما تجيش إزاي في الإنجيل؟ قام قال لك لأن الكلمة، شوف ربنا بيخلي جنود الله سبحانه وتعالى فين؟ ربنا خلى الكلمة دي تنقال إني عبد الله علشان تبقى الكلمة لو قالوا ده اتكلم نقول لهم قال إيه؟ هيقولوا إني عبد الله تنفي إنه إله ولا ما تنفيش إنه إله؟ الله أكبر ولا حاجة أبداً يعني من نفسها كده ولا كلمة يبقى إذا عندنا حاجتين اثنين بقى أهم حاجة خاصة باليهود وحاجة خاصة بالإيه؟ باليهود أنتم يا يهود كان لكم الأمر ولكم السيطرة وفي وفي توراتكم رجم الزانية فإذا كنتم تأكدتم أنها ولدت من غير رجل يبقى لازم إيه؟ حصل منها كذا وكذا وكذا، لماذا لم ترجموها؟ لم ترجموها لأن سببًا إيه؟ واجهكم وجابهكم. ما قدرش طغيانكم ولا حقدكم ولا غليلكم يقف قدامه. لأنه لما طفل يتكلم إن كان واحد في إيده حاجة عايز يضرب بها لازم تقع، لازم تقع ويخاف. ضروري يعرف إن في ده قوة تانية بقى ما قعدش في المسألة. وأنتم يا إخوان يا مسيحيين ليه بقى ما قلتوش الحكاية ديًا؟ قال لك لأنه لم يتكلم ويبدأ كلامه وخلاص وبقى متكلم، لا ده هو قال الكلمة دي بس. بس. إني عبد الله آتاني وجعلني نبيا. لو أن ديًا تيجي في الإنجيل كانوا يقولوا تكلم قال إيه؟ فهيقول ما ينقض ما يدعونه. مفهوم الكلام؟ وإحنا بنقول هذا الكلام لا نحب أن نصحح عقائد المسيحيين ولا اليهوديين، إحنا فقط نريد أن يتضح منطق الإسلام ومنطق الإيمان في عقول المسلمين. وهم حرين بقى يعتقدوا اللي يعتقدوه مالناش مصلحة إحنا، إنما بس المهم إن ديننا وقرآننا يبقى إيه؟ يبقى متفح امامنا كده ومفيش حد يقدر يزلزله ولا يذبذبه ولا يجيبوا كده ولا يجيبوا كده ولا يجيبوا كده نعم الله نعم ما

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالات تكرار الكفر وبلاغة عدم تكرير حرف الباء في الآية · 0:00
  2. مادية بني إسرائيل وحكمة خلق عيسى بغير أب وطلاقة القدرة الإلهية · 2:47
  3. حجة كلام عيسى في المهد على اليهود وسبب غيابه عن الأناجيل · 9:53
  4. افتراء اليهود على عيسى وأمه واستجابة الله لدعائه بمسخهم · 15:11
  5. دلالة وصف افتراء اليهود بالبهتان العظيم ومكانة مريم السابقة · 17:41
  6. التمهيدات الإلهية لتثبيت يقين مريم ودلالة تسمية المسيح بابن مريم · 21:15