تعاطف المؤمنين مع أهل الكتاب ونبوءة انتصار الروم
سورة المائدة · الآية 5 · تفسير سورة المائدة — الآية 5 · 2:17 – 7:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لأن رسول صلى الله عليه وسلم ضرب الله لنا المثل معه أول ما جاءت الدعوة برضه واجهت معسكرين. معسكر ملحد لا يؤمن بإله وبيعبدوا النار ومعسكر مؤمن اللي هم مين؟ الروم يبقى كان عندهم ايه؟ فارس والروم برضه قوتين في العالم. بالله لما يكون رسول جاي علشان يأخذ بيد الناس إلى الله. يبقى قلبه وعواطفه مع مين؟ هو والمؤمنين وهي مع مين؟ اه مع الذين يؤمنون برضه بان في اله وان في سماء وان في وحي وان في كذا ولا يروح مع الملاحده اللي بينكروا الاله وبيعبدوا غير الله يقول لك لا العواطف تبقى مع وشوف بقى العظمه الايمانيه في الرسول عليه الصلاه والسلام ان الذين يؤمنون بالهه ولكنهم يكفرون به اولى عندهم ممن يكفرون بالله ولذلك لما حصلت الحرب بين فارس والروم مين اللي غلب الاول؟ غلبت فارس. طيب شوف بقى عواطف النبي عليه الصلاه والسلام وعواطف المؤمنين معا. زعلوا ان فارس ايه؟ يعني كانوا عايزين مين؟ الروم. ليه؟ قام قال لك لان دول قريبين منه. وان كانوا يكفرون بمحمد انما مؤمنين بان في اله وفي رب وفي سماء وفي لها منهج والى اخره. ولذلك الحق سبحانه وتعالى يضربها مثلا في القرآن علشان يدينا منها عدة لقطات أولا إن إحنا في جانب من عنده رائحة الإيه؟ الإيمان ألف لا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ألف لا ميم غلبت الروم في أدنى الأرض ده خبر طب إيه يهمنا إحنا من الحكاية دي؟ وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد الشاهد بقى ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله الله شوف القوه الاسلاميه اللي جايه علشان تعمل دين ناسخ ودين جانع ودين مانع بينزل لمعركه بين فارس والروم ودول دولتين ايه؟ عظمائيه على اقصى ما يكون من الحضاره والاستعداد والاهبة والامة العربية لسه امه ناشئة والمسلمين لسه قوة ضعيفة وبعد ذلك تنشا المعركة فيتعصب رسول الله والمؤمنون معه الى مين؟ للروم. للروم. لما يتعصبوا للروم يقول لهم ما تزعلوش ان فارس غلبت هتغلب الروم. شوفوا بقى الاعجاز القرآني بقى. طب بالله من الذي يستطيع ان يحكم في نهاية معركة بين قوتين عظميين ومش يقول ده بكره هينتصرم ويردم لا لانه يمكن لما اقول بكره هينتصرم يمكن عارف ان فيه مدد جاي منين جاي من الروم وهينقذهم ده بيقول لك في بضع سنين من يستطيع ان يتحكم في معركه في بضع سنين ما يمكنش ما يمكنش رسول الله يجازف ويقول الكلمه دي في قوتين ما يعرفش استعداد دي ايه ولا استعدادها ايه ولماذا يكون في في كذا سبع سنين او ثمانيه او تسعه؟ الله ما يعرفش ايه اللي هيحصل وبعد ذلك يتحكم في المعركه ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وهم من بعد غلبهم سيغلبون كلام واثق وان ده قران يتلى قران مستور وقران بيتلى تعبدا طب هبل الحكايه دي وبعدين مره في بضع سنين وايه؟ اه فلما سيدنا ابو بكر كان كان راهن الايه نزلت ما هو سيدنا ابو بكر الصديق ساعه ما تنزل الايه يعني خلاص مش عايزه مناقشه فقال ده انا عملت رهان. طب رهان على ايه مثلا؟ قال ده سبع سنين هتنتصروا له. امال النبي قال له ليه ضيقت الواسع ما تخليها يعني ممتده لسبعه ثمانيه ايه؟ ما دام ربنا قال في بضع سنين. مديها شويه فكان في وثيق ايه؟ وثوق نهائي بالنصر، لان الله سبحانه وتعالى قال. المساله جايبينها علشان نفهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعواطفه صلى الله عليه وسلم كانت مع من؟ مع الذين يؤمنون بكتاب ويؤمنون باله ويؤمنون برسول، نحن هنا الله لا يريد اننا نعمل نقفل الاله، بل لابد ان يكون فيه صله بيننا وبين ايه؟
موضوعات هذا المقطع (11)
- تأكيد مفهوم الطيبات من جهة إحلال الله لها · 0:00
- حكمة إحلال طعام أهل الكتاب وضوابطه · 0:30
- تعاطف المؤمنين مع أهل الكتاب ونبوءة انتصار الروم · 2:17
- ضوابط معاملة أهل الكتاب وتناول طعامهم · 7:18
- حكم نكاح المحصنات من أهل الكتاب وشروط الإحصان والمهر · 8:40
- التحذير من الكفر بأحكام الشريعة وحبوط العمل · 12:44
- الدلالة اللغوية والقرآنية لحبوط العمل وتشبيهه بالسراب · 14:11
- مصير أعمال غير المؤمنين وجزاؤها في الدنيا والآخرة · 17:21
- الاستعداد للصلاة كإعلان للولاء الإيماني · 20:18
- قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به وشمول فروض الكفاية · 22:26
- دلالات آيات الجمعة وشمول مفهوم العبادة للمناشط الحياتية · 26:35