نزاهة التشريع الإلهي عن الهوى والمصلحة البشرية
سورة المائدة · الآية 16 · تفسير سورة المائدة — الآية 16 · 0:00 – 1:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
"قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام". يهدي من يهدي به الله وما دام اللي بيهدي الله يبقى الله منزه عن الاهواء المتعلقه به يبقى ضمنا ان الدين مالوش ايه؟ مالوش هواء. ليه؟ لان افة من يشرع ان يذكر نفسه او من يحب فيمن يشرع. الافه بتاع كل مشرع انه ايه؟ لو جه راس مالي وعايز يشرع يشرع للراس ماليه، لو جه مثلا واحد زي ما بيقولوا الشيوعيه وان كانوا كذابين برضه يشرع للاردن، لا يبقى كل واحد هيعمل ايه؟ في هواه، لكن المشرع يشترط فيه ان لا ينتفع بما يشرع. ما يوجدش هذا الوصف الا في الله. والا فكل واحد هيشرع يبقى له هو. ان كمل العمال يشرع لصالح العمال، ان كمل المؤنين يشرع لصالح الله. طب وهنعمل ايه احنا؟ قال لك لا لازم يكون اللي بيشرع للجميع فوق الجميع مالوش هوى، ودي تجدها في مين؟ ما تجدهاش الا في الله، هو ده اللي شرع من غير هوى، نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- نزاهة التشريع الإلهي عن الهوى والمصلحة البشرية · 0:00
- مفهوم سبل السلام وتعدد مجالاته في الإسلام · 1:15
- السلام مع الله والاستدلال بوجود الروح وخفائها على وجود الخالق · 2:29
- أدلة بطلان الشرك وتعدد الآلهة ومقاصد توحيد العبادة لله · 5:09
- هداية الله لمن اتبع رضوانه وأثر التقوى في سلام النفس · 8:34
- دلالة الخروج من الظلمات إلى النور والهداية إلى الصراط المستقيم · 10:16