أدلة بطلان الشرك وتعدد الآلهة ومقاصد توحيد العبادة لله
سورة المائدة · الآية 16 · تفسير سورة المائدة — الآية 16 · 5:09 – 8:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان ده الكون ده واسع قوي وكل حاجه عايزها واحد لوحده كتيييير قوي يقوم يجي الاسلام بالنظريه الوسطى يقول بس لا هو فيه اله بس واحد فيه اله بس واحد ليه؟ ام قال لك لانه ان كان اله زي ما بتقول دي يبقى اله السماء واله الارض واله الشمس واله الميه واله للهواء يبقى ان كان اله الشمس يبقى عاجز عن انه يدير الميه والباقي بقى وبالتالي بقى اذا لذهب كل اله بما خلق ويفصل الشمس عن الكون وبتاع الميه يفصلها لذهب كل اله بما خلق ولعل بعضهم على بعض يقول لك ده انا اله الشيء الضروري انا اله الشمس اللي بتعمل كل حاجه ولا انا اله الميه اللي بتعمل ده. المهم ايه الحكايه بتاعت طب ده ان عجز في جهه يبقى ما ينفعش يبقى عاجز امام الثاني. ولو كان في الهه يعني عماله ناموس الكون اللي ربنا خلقه برضه لابتغوا الى ذي العرش سبيل. قل لو كان معه الهه كما يقولون لابتغوا الى ذي العرش يعني الاله الاعلى سبيل اليه. يبقى النواميس اللي انت بتشوفها في الكون برضه لها مين؟ لها لها ايه؟ لها اله. فيجي يقول لك ايه؟ المساله في اله بس ايه؟ بس واحد. بس ايه؟ واحد. بيقول لك لا اله الا الله. لا اله نفت مين؟ ان ما فيش الهه ابدا. وبعدين قال لك بس هو اله ايه؟ اله واحد. وبيقول لك ده دي المصلحه ليك يا اخي. طب بالله العظيم انت هتبقى ذليل وخاضع وعبد لاي اله فيهم؟ طب لبتاع الشمس ولا بتاع الهواء ولا بتاع المايه ولا هتبقى ليهم كلهم؟ الله؟ هتبقى اله لمين فيهم؟ قول لي كده! ضرب الله مثلا رجلا ايه؟ فيه شركاء متشاكسون. في واحد عبد لشريك ومشتركين فيه عشره، ويا ريت العشره متفقين. بل العشره ايه؟ مختلفين. انعمل ده يخدم ده، وانعمل ده يخدم ده، وانعمل ده يخدم ده، خايف. طيب، ورجلا سلما لرجل. يبقى انت الاحسن ليك ان تكون عبدا لواحد ام عبد لعشره متشاكسين. ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان؟ اهو ربنا بده يريحنا من الخيل لده ولا لده ولا انا عارف ايه حبقى ويا مين انا؟ اه قال لك ده هو اله ايه؟ اله واحد ما دام هو اله واحد يبقى يبقى لما يحكم حكم ما حدش هي ايه؟ هيناقضه يبقى يهدي به الله يعني الاله الواحد اللي ملوش هوى فيما يشرع ليه ملوش هوى؟ لان معنى الهوى أن تجعل الحركة التي تريدها خادمة لك في شيء، والله لم يكن أحد يخدمه أبدا، ليه؟ لأنه خلق الوجود كله قبل ما يخلق الخلق، ولأمر ما أخر الله خلق العاقل عن غير العاقل، علشان ما نقولش بقى ده له دخل في العملية.
موضوعات هذا المقطع (6)
- نزاهة التشريع الإلهي عن الهوى والمصلحة البشرية · 0:00
- مفهوم سبل السلام وتعدد مجالاته في الإسلام · 1:15
- السلام مع الله والاستدلال بوجود الروح وخفائها على وجود الخالق · 2:29
- أدلة بطلان الشرك وتعدد الآلهة ومقاصد توحيد العبادة لله · 5:09
- هداية الله لمن اتبع رضوانه وأثر التقوى في سلام النفس · 8:34
- دلالة الخروج من الظلمات إلى النور والهداية إلى الصراط المستقيم · 10:16