أرشيف الشعراوي

تفسير «يخلق ما يشاء» وبيان القسمة العقلية الرباعية لأطوار الخلق

سورة المائدة · الآية 17 · تفسير سورة المائدة — الآية 17 · 1:19 – 3:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه يخلق ما يشاء يريد ان يرد على الشبهه بايجاز دقيق يخلق ما يشاء لان الفتنه انما جاءت من ناحيه ان عيسى عليه السلام ميز في طريقة خلقه بشيء لم يكن في عامة الناس. فالحق سبحانه وتعالى ألا تظنوا أن الخلق الذي أخلقه يشترط علي أن تكون ذكورة وأنوثة ولقاح ومش لقاح. ده في العرف العام عايزين ذكورة وإيه؟ وأنوثة، وإلا فكان يجب أن تكون الفتنة قبل هيسا في آدم، لأنه خلق من لا ولا. من لا أب ولا أم، يبقى اللي عايز يتفتن في انه هو من أم دون أب كان يجب انه ينفتن في مين؟ في آدم لأنه لا أب ولا أم ويقول لهم الله يخلق ما يشاء فلا يؤثر فيه أن يكون من زوجين أو من ذكر أو من أنثى أو.. ربنا سبحانه وتعالى له طلاقة القدرة في أن يخلق ما يشاء. وقد أدار خلقه على القسمة العقلية المنطقية الأربعة. لأن المردد بين اثنين، إما أن يكون معهما، وإما أن يكون بدونهما، وإما أن يكون من الأول دون الثاني، وإما أن يكون من الثاني دون الأول. يبقى كمل القسمة العقلية المنطقية. المردد بين اثنين، إما أن يكون بهما زينا جميعا كده. خلاص؟ وإما أن يكون بعدمهما زي آدم، وإما أن يكون بالأول وهو الزوج الذكر دون الثاني وهو الأنثى، وإما أن يكون بالأنثى. فأدار الله الخلق على القواعد المنطقية الأربعة عشان ما تفهمش إن ربنا عايز مواصفات خاصة عشان يخلق، بل هو يخلق ما يشاء.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الرد على دعوى ألوهية المسيح وبيان ملكية الله للسماوات والأرض · 0:00
  2. تفسير «يخلق ما يشاء» وبيان القسمة العقلية الرباعية لأطوار الخلق · 1:19
  3. أدلة طلاقة المشيئة في الإنجاب والعقم ودلالة ختم الآية بالقدرة الإلهية · 3:21