أدلة طلاقة المشيئة في الإنجاب والعقم ودلالة ختم الآية بالقدرة الإلهية
سورة المائدة · الآية 17 · تفسير سورة المائدة — الآية 17 · 3:21 – 4:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا الخلق والدليل على ذلك أن الزوجين يكونان موجودان ويبقوا مع بعضهم ومع ذلك ما ما ما يجيبش منهم يا سيدي. يبقى في اكتمال أكتر من كده يبقى اه لله ملك السماوات والأرض. إيه؟ يخلق ما يشاء، يهب لمن يشاء إناثا. ويهب شوف كلمة يهب دي اوعى تعرف انها غريزة عناصر غريزة العناصر تبقى موجودة ومش عايز يدي يهب يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء او يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما تبقى المسألة مفيش حاجة بتفرض ربنا يعني عناصر تكوين لا انما هي مراد ارادة مكون لا عنصرية مكون مفهوم الكلام ده؟ يخلق ما يشاء. وما دام يخلق ما يشاء و و ومشيئته مطلقه وقدرته عامه يبقى ده دليل على ان لازم يجيب والله على كل شيء قدير. ما دام يخلق ما يشاء يبقى تولد ايه؟ والله على كل شيء ايه؟ الله على كل شيء قدير.
موضوعات هذا المقطع (3)
- الرد على دعوى ألوهية المسيح وبيان ملكية الله للسماوات والأرض · 0:00
- تفسير «يخلق ما يشاء» وبيان القسمة العقلية الرباعية لأطوار الخلق · 1:19
- أدلة طلاقة المشيئة في الإنجاب والعقم ودلالة ختم الآية بالقدرة الإلهية · 3:21