أرشيف الشعراوي

تدرج إخوة يوسف في تخفيف الشر شاهداً على انحداره عند الأخيار

سورة المائدة · الآية 30 · تفسير سورة المائدة — الآية 30 · 2:54 – 5:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك أنت تلاحظ مثلا في سورة سيدنا يوسف قالوا لنوسف إيه؟ هه؟ وأخوه أحب إلى إيه؟ ونحن عشبة. العجيبة أنهم هم يعني بيجيبوا التعليل ضدهم. عشان يعرفك أن الهوى والغضب والحسد والحقد بيقلب الموازين. طب ما هي ونحن العصبه دي انكم اقوياء وانكم مش عارف ايه هي دي اللي خلته يعطف على الصغير. هي دي اللي خلته يعطف على الصغير، انتوا جايبين الحكايه اللي ضدكم. انتوا بتقولوا لا يوسف واخوه احب الى ابينا من ايوه لانه صغير. موسوعي للعربي قالوا له مالك بتحن الواد الصغير ده كده؟ قال له يا اخي من ابسط الطريق كده، قال له لانه اقصر الايام معي. البكر قعد وهي طويل والثاني قعد اكثر والثالث هو ده اقل الايام فانا بعوض له الايام اللي فاتته بعوض عنه شوية حب. اه بتديله شوية حنان. ما يجراش حاجة. فيقولوه ونحن عصبة كانت ضدهم دي ولا لا؟ مما يدلك على أن الراجل ساعة ما ما تتلخبط عليه موازين القيم يجيب الحجة اللي ضده ويفهم أنها إيه؟ نعم. وبعدين يقولوا إن أبانا لفي إيه؟ ضلال. طيب أدي فهمنا. اتفقوا يعملوا إيه؟ قال أقتلوا يوسف. على طول قالوا اطرحوه ارضا لانهم لسه باسباط ولاد يعقوب اقتلوا يوسف. او اطرحوه ايه؟ واوقوه في غيابته يلتقطه بعض السيارات، الله وانت بتودر له النجاه؟ يا سلام شيء شغل بقى ايه؟ لسه يعني النفس برضه فيها ايه؟ الاول قالوا ايه؟ اقتلوا يوسف. ادي بقى شنط الغضب. أو اطرحوه أرضا يخلو لكم، فبيطرحوا أرض يمكن حاجة تاكله ولا حد مش عارف إيه. قام قال واحد قال ما في المصنع، ما نلمس غيابة الجب ويلتقطه بعض السيارة. يا سلام، إذا الأخيار هيك. أه عمالة تخف تخف.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة تطويع النفس وصراع الفطرة والهوى في قتل ابن آدم لأخيه · 0:00
  2. تصاعد الشر لدى الأشرار وتراجعه لدى الأخيار · 2:04
  3. تدرج إخوة يوسف في تخفيف الشر شاهداً على انحداره عند الأخيار · 2:54
  4. تفسير قوله تعالى {فأصبح من الخاسرين} وبيان حقيقة الخسران · 5:10