أرشيف الشعراوي

دلالة علو التشريع الإلهي ونقد تصنيف الإسلام بالمصطلحات البشرية

سورة المائدة · الآية 48 · تفسير سورة المائدة — الآية 48 · 0:00 – 2:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم جاء بالرسول الخاتم بعد ما اتكلم عن اليهود وعن الانجيل وعن عيسى قال ايه؟ وانزلنا اليك الكتاب بالحق. الله انزلنا اليك الكتاب بالحق ساعه ما تشرح كلمه انزلنا دي تعرف انه تشريع جاي من اعلى. وساعه التشريع ما يجي من اعلى منك ومن غيرك يبقى الخضوع له ليس ذله لك امام غيرك. ولذلك لما يجي يقول لك هو الاسلام ما هو اصل بعض الناس كانوا بدهم يدخلوا في الاسلام كل اصطلاح جديد. يقول لك ده الاسلام ده تقدمي. ده الاسلام ده رجعي. ده الاسلام ده يميني. ده الاسلام ده ايه؟ يساري عشان ابو ذر ومش بدهم يجيبوا اي حاجه من الاصطلاحات الايه؟ قول لهم يا اغبياء كونوا بدل كده، لا هو تقدمي. وله رجعي وله يميني وله يساري ولكن قولوا الاسلام فوقي. كاين من ربنا فان كان في التقدميات مزايا فهو تقدمي. وان كان في الرجعيات مزايا فهو رجعي، لان الرجعيه دي تزام لانها رجعيه ولا بالنسبه للمرجوع اليها؟ فان كان منحرفا ورجع عن حقه تقول له انت رجعي. الله طيب يميني تقوم تقول له يميني لا ليه؟ لان اليميني بيشجع ان الواحد يعمل وما فيش منع يتاسل ويبقى له مال ووجب علينا ان نحافظ عليه واللي يعتدي عليه بالسرقه نقطع ايده. طب يساري لان انا باخد حقي من ده اوديه لده عشان يحصل استطراد اجتماعي. الله اذا ما تقولش هو تقدمي نقول له ده انا كنت عايز بقى تقدمي على اصله هو الاسلام. لأن التقدمي مدلولها عندك ايه؟ أن يرتقي بالحياة ارتقاء متقدما يجعل الناس متكافئين ويعمل مش كده كويس؟ نقول له لا ده المسألة مش تقدمي علشان الدنيا ده تقدمي جاب لي حياة تانية فوق الدنيا. يبقى انتوا لا انتوا فاهمين في التقدمية ولا انتوا فاهمين في الرجعية.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة علو التشريع الإلهي ونقد تصنيف الإسلام بالمصطلحات البشرية · 0:00
  2. تناقضات الرأسمالية والشيوعية وتكامل منهج الإسلام وحتمية الجزاء الأخروي · 2:30
  3. تفسير قوله تعالى: وأنزلنا إليك الكتاب بالحق ودلالات الإنزال والحق · 6:22
  4. تفسير قوله تعالى: مصدقا لما بين يديه من الكتاب ودلالات أل التعريفية · 8:17
  5. تفسير قوله تعالى: ومهيمنا عليه ومعاني صفة الهيمنة · 9:49