أرشيف الشعراوي

حكمة خلق الغرائز ودور المنهج الإلهي في ضبطها وإعلائها

سورة المائدة · الآية 70 · تفسير سورة المائدة — الآية 70 · 7:17 – 9:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن هل ترك الله النفس الانسانيه بدون عاصم لها من منهج؟ ما هو قال لك افعل كذا ولا تفعل ولا تفعل يبقى في منهج. يبقى ما دام في منهج يبقى كان يصح ان المنهج ده يبقى قيم على ايه؟ على خواطر النفس. طب وما دام المنهج يقيم على خواطر النفس بتوجد ليه؟ كان بتتوجد ليه؟ اما قال لك لان هينبني عليها ان الانسان يهوى حق. يهوى حلال عشان يستبقي النوع. يهوى تجويد عمل. فإذا الغريزة دي لازم تكون موجودة. والحق سبحانه وتعالى يخلق الغريزة لمهمة. لكنه يعصمها من غير المهمة. يعصمها من غير بالمنهج. يعني مثلا واحد يقول لك الله يا أخي ما هو اللي خالق الغريزة. يقول لك الغريزة الجنسية دي عشان بقاء النوع يا سيدي. لما تحس تنحرف بها عن غير بقاء النوع يقول لك إيه؟ إيه يا سيدي؟ طب ما هو غريزه حب الطعام مش غريزه ديًا؟ ساعه الواحد ما يجوع غريزته انه عايز يهب لكن يقول لك ما تبقاش شره وتبقى ايه؟ ما تبقاش نهم غريزه حب الاستطلاع ما هي حب الاستطلاع دي هي اللي خلت المفكرين يفكروا لنا في اسرار الكون وايه؟ ويطلعوا لنا ويستنبطوا ان ان حرمتنا من دي تبقى حرمتنا من خير كثير في الوجود لكن حب الاستطلاع ده ما يبقاش تجسس بقى الله يبقى اذا كل حاجه غريزه موجوده علشان ايه؟ تؤدي مهمه إن خرجت عن مهمته الشرع يتحكم، يقول له لأ بلاش دي. يبقى إذا الشرع بيجي عشان يعمل إيه؟ عشان ينحي الغرائز ولا عشان يعلي الغرائز؟ يعليها. يعني يعليها يعني إيه؟ يعني يستعملها فيما تؤدي فيه نفعا ولا تأتي بضار. يقول لك آفة الرأي الهوى. تبقى أنت قدامك قضية وفيها اتنين، واحد باين إنه مظلوم وواحد باين إنه ظالم. إنما أنت هواك مع مين؟ مع الظالم تقوم تحاول تعمل ايه؟ تخالف منهج الحق عشان ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الميثاق والعهود المأخوذة على الأمم وبني إسرائيل · 0:00
  2. تمرد بني إسرائيل وتكذيبهم للرسل وقتلهم تبعا للهوى · 1:37
  3. الدلالة اللغوية لمادة الهوى وأثر هوى النفس في حركة الإنسان · 2:59
  4. حكمة خلق الغرائز ودور المنهج الإلهي في ضبطها وإعلائها · 7:17
  5. عصمة الرسول من الهوى وتوجيه التصويبات القرآنية لاجتهاده · 9:23
  6. الدقة البيانية في التعبير بـ (كذبوا) بالماضي و(يقتلون) بالمضارع · 13:35
  7. بيان معنى قتل الرسل والفرق بين النبي والرسول · 18:11