عصمة الرسول من الهوى وتوجيه التصويبات القرآنية لاجتهاده
سورة المائدة · الآية 70 · تفسير سورة المائدة — الآية 70 · 9:23 – 13:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى افه الراي الهوى ولذلك الله سبحانه وتعالى عصم رسوله وقال ايه؟ وما ينطق عن الهوى. واحد يقول لك شوف السطحيين بقى اللي ما بياخدوش بالهم من الاداء البياني يقول لك ما ينطق عن الهوى؟ اه طب امال امال كان ربنا بيصوب له حاجات كثيره ليه؟ خد بالك اهو، اما ربنا بيصوب له ايه؟ حاجات كتيرة ويعدل له فيها، قول له يا أخي أنت مش فاهم الهوى، لكن حين صوب الله، أكان هناك حكم لله قط؟ ثم هو عدل عن الحكم لهواه الشخصي؟ ولا هو بشريته انتهى إلى أن ذلك هو الحكم؟ يبقى إذا ما فيش حكم ما فيش هوى لاواء ما فيش إيه؟ هوى لاواء، واللي بيصحح له مين؟ أنت تقول أنه كان أن الهوى حين يوجد حكم لله في أن ثم يخالفه رسول الله تبعا لهواه ثم يصوبه الله. نقول له مفيش حاجه من دي يا اخوان، ده انما جاء التصويب في اشياء لم يسبق فيها لله حكم، ومحمد رسول الله يجتهد فيها ببشريته. يجتهد فيها بايه؟ مش عنده حكم والهوى خلاه يمين، يبقى وما ينطق عن الهوى معناها انه لم يكن عنده حكم من الله فخالفه تباعا للهوى. يبقى تعديل الربونا له ما يثبتش انه له هاوى. ما يثبتش ان له ايه؟ لان معنى هوى انه يكون في منهج وبعد ذلك هو يعدل ايه؟ يعدل عنه، كل التصويبات التي صنعها الله في امور لم يكن فيها ايه؟ لم يكن فيها حكم، ولما قلنا ان ربنا بيصوب له بيصوب له باللطف الكبير، يقول له عفى الله عنك لما اذنت له. عفى الله عنك، ليه عفى الله؟ لان ما كانش عندك حكم انت خالفته، انت اخذت اجتهاد مين؟ اجتهاد البشر، لما تحلم ما احل الله لك؟ الله، طب اللي بيحرم ما أحل الله له به جاي على نفسه ولا على الناس؟ ده جاي على نفسه، ده هو بيرحمه يقول له طب وليه تحمل نفسك شطر؟ شيء أنا حللته ليه؟ تقوم تحرمه أنت على نفسك؟ طب يبقى لمصلحته ولا مش لمصلحته؟ تبقى ده إيه؟ لمصلحته، يبقى إذا لما جه وزيد بن حارثة خير بين أن يكون مع رسول الله كعبد له وبين أن يذهب إلى أبيه وعمه ويروح مع أهله. آثر من؟ آثر رسول الله، طب رسول الله لما يجي ده يؤثر عن أبوه ده لازم يخليه في مقام ابوه. فقال خلاص قولوا عليه ده زيد بن محمد لانه ايه؟ سببه وقعد وياي. وكان التبني معروف وكل حاجه، لكن يريد الله ان يبطل التبني، ادعوهم لابائهم. فشوف شوف شوف الرقه بقى. ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله. كلمه اقسط زي ما قلنا امبارح، ساعه ما تقول اقسط يبقى برضه فلان له قسط. فلان أقسط من فلان، يبقوا الاثنين في دايرة العدل ولا لأ؟ لكن بس ده مين؟ أكبر شوية، إنما الوصف الأولاني موجود للرسول ولا لأ؟ طب ما دام أقسط يبقى مش عند البشر، ده أقسط عند مين؟ يبقى أنت عملت الأقسط عند البشر. عملت الأقسط عند مين؟ عند البشر. يبقى إذا قول الحق سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهوى لا يستدرك عليه من مخالف لمنهجنا أنه يقول إزاي ما دام ما ينطقش عن الهوى ربنا بيصوب له أشياء تقول له ما معنى الهوى؟ أن يوجد حكم لله ثم يعدل عن حكم الله اتباعا لهواه، وكل المسائل حدثت في أمور لم يكن فيها لله حكم ولكنه اجتهاد رسول الله، فصوب الله له، قال لي اعمل كذا واعمل كذا، ومن العجيب أن تصويب الله له لم يأتي على لسان رجل آخر وإنما جاء عن لسان نفسه. هو اللي يقول هو اللي يقول ده ربنا صوب لي، شوف أمانة البلاغ، ربنا اللي إيه؟ اللي صوب لي.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الميثاق والعهود المأخوذة على الأمم وبني إسرائيل · 0:00
- تمرد بني إسرائيل وتكذيبهم للرسل وقتلهم تبعا للهوى · 1:37
- الدلالة اللغوية لمادة الهوى وأثر هوى النفس في حركة الإنسان · 2:59
- حكمة خلق الغرائز ودور المنهج الإلهي في ضبطها وإعلائها · 7:17
- عصمة الرسول من الهوى وتوجيه التصويبات القرآنية لاجتهاده · 9:23
- الدقة البيانية في التعبير بـ (كذبوا) بالماضي و(يقتلون) بالمضارع · 13:35
- بيان معنى قتل الرسل والفرق بين النبي والرسول · 18:11