أرشيف الشعراوي

تفسير لعن بني إسرائيل على لسان داود وعيسى وتسلية النبي بمواقفهم السابقة

سورة المائدة · الآية 78 · تفسير سورة المائدة — الآية 78 · 0:01 – 1:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مروه ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. فهذا كلام تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له انت لست بدعا في موقفهم منك. ان هذا الموقف قديم لهم. قديم ايام مين؟ ايام داوود. الله. على لسان داوود وعيسى ايه؟ ابن مروه. ولعنوا يعني ايه طردوا. اما ان يكون الطرد من الرحمة يعني إبعادهم عن الرحمة، وإما أن يكون الطرد من كرامة إنسانيتهم. يبعد عن الرحمة يفضل على إنسانيته بس مبعود عن الرحمة، أو الطرد من كرامة صورة الإنسانية. اللي هي مسخوا قردة في مسألة داوود في مسألة السبت، ومسخوا خنازير في مسألة المائدة بتاعت عيسى. مائدة عيسى دي إيه؟ قالوا ربنا أنزل علينا مائدة فسوف تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا. إذا اقترحوا آية على الله. فلما اقترحوا آية على الله، ربنا ادلهم انذار، قال اذا اقترحتم ايه من عندكم وجاوبتكم عليها وانزلتها فالذي يكذب بها بعد ما طلبها هو انا هعذبه عذاب ما عذبتش احد من العالمين، فلما طلبوا المائده ونزلت المائده كفروا برضه، اه ده السبب في ان الله قال انا لن اطاوع خلقي في ان اتي لهم بآيات على وفق اهوائهم لاني جربت البشر في ان اقترحوا ايه وجاءت على وفق مرادهم فكذبوا ايضا فكأن التكذيب هو الاصل المطلوب وهذه تعلان. فموقفهم من داوود وموقفهم من عيسى يجعل لك اسوة بهؤلاء الرسل، المسألة أنت لست خاصا بها، وإنما هي طبيعة فيه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير لعن بني إسرائيل على لسان داود وعيسى وتسلية النبي بمواقفهم السابقة · 0:01
  2. بيان صدق النبي واعتراف المشركين بأمانته وتجرد الأنبياء عن مطامع الدنيا · 1:55
  3. الفرق بين المعصية القاصرة والاعتداء المتعدي في الآية الكريمة · 5:49