بيان صدق النبي واعتراف المشركين بأمانته وتجرد الأنبياء عن مطامع الدنيا
سورة المائدة · الآية 78 · تفسير سورة المائدة — الآية 78 · 1:55 – 5:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأيضا الحق سبحانه وتعالى يبالغ في تسلية رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يجعل موقفه موقف الصلابة الإيمانية اللي ما تخافش ولا تنهزش. فينسب الأشياء لنفسه. يقول له قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون. يقولوا مره مجنون ومره ساحر ومره مش عارف كذاب ومره. يقول احنا نعلم انه يحزنك الذي ايه؟ يقولون. شوف التسليه بقى الرائعه. فانهم لا يكذبونك. المساله مش عندك انت. ولكن الظالمين بآيات الله يشهدون. المساله عند ربنا مش انت بس. ليه؟ عشان بده يبرهن له على انهم هم لو كانوا عارفين انك انت كذاب ولا فيك الخصال دي ما كانوش هما نفسهم وهم كافرون بالدين الذي جئت به حين يحزبهم امر يتعلق بمصالحهم لا يجدون امينا الا انت. تتعجبهم انهم واقفين منه ومن دينه كده ولما يكون واحد عنده حاجه نفيسه ما يامنش فيها الا محمد بن عبد الله. قال لك ايش العجيبه دي؟ قال لك اه لان في فرق بين شيء يمس يمس مصلحتي فحين شيء يمس مصلحتي اهو ما اعمل ايه؟ اوديها للامين ده لانه هو عارف وعارف ان هو ما يمكنش ابدا ولذلك الم يدع سيدنا الامام علي في في في مكه عشان يؤدي الامانات اللي كانت عنده لهؤلاء جميعا اذا قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك انت عندهم صادق انت عندهم امين انت عندهم في منتهى السمو الخلقي ما دمت لم تقول انني رسول لو ما قلتش الحكايه دي كانت تبقى ايه؟ كنت تبقى عندهم عال قوي طيب يا ناس يا الاغبياء البعده انتم قلتوا له ان انتم كنتوا عايز ملك ملكناك مش كده؟ عايز غنى نغنيك عايز كذا، طب لو انه يقصد شيئا من هذا جاء له طواعية وباقتراح منكم وهيقعد سيد ولا فيش حد لا ينازعه ولا أي حاجة، فما الذي جعله يختار هذا السبيل المتعب السبيل الشاق، السبيل اللي بيكلفه أمنه وأمن من يتبعه، وبعد ذلك يحصروه في الشعب ويجوعوه ويجوعوا أهله، مسألة صعبة أوي، كان يجب أنهم يفتنوا أنه لا يطلبوا إيه؟ إيه؟ شيئا لنفسه، لا مال ولا جاه ولا إلا كانت جاياله سهلة سهلة جدا وما كنتوش تفتنه انه لما يجي يقول لك ان هو لا ياخذه صدقه زكاة ولا اهله ياخذوا زكا قال طب امال بيعمل العمليه دي لمين؟ ده احنا بنشوف اللي بيعمل بده يدخل في حته لو فيها جاه بده هو ايه؟ يتمتع وبده اللي حواليه يبقى هو لا اتمتع ولا متع لمين؟ متع اللي حواليه ما كانش يجب ان خذوا لكم عبره ان دي مش ولذلك هذا يشبه قول سليمان لسبع ملكه لبلقيس ملكه سبع ما اتاني الله خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون، ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم ولنخرجنهم منها اسره. اذا فيجب على الناس اللي يفطنوا ان النبوه حينما تاتي لتلفت الناس الى السماء والى منهجها لينظم حركه حياته يشوفوا من المنتفع؟ هم المنتفعون ام هو؟ هو يشقى، هو يتعب، وبعد ذلك يجرد نفسه من كل شيء. سليمان الذي دانت له الدنيا واعطي ملكا لم يعطه احد من قبله. اشتريت؟ وسخرنا له الريح وسخروا له الجن يعملون له ما يشاء مما حل سليمان هذا كان يجي يخلي العبيد ياكلوا نقي الدقيق الدقيق اللي احنا نسميه العلامه وهو ياكل الخشكار النخاله تبقى مسأله مش معموله لذاته بيبين لنا انهم ما يقصدوش حاجه لمين؟ حاجه لذاته
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير لعن بني إسرائيل على لسان داود وعيسى وتسلية النبي بمواقفهم السابقة · 0:01
- بيان صدق النبي واعتراف المشركين بأمانته وتجرد الأنبياء عن مطامع الدنيا · 1:55
- الفرق بين المعصية القاصرة والاعتداء المتعدي في الآية الكريمة · 5:49