أرشيف الشعراوي

الفرق بين الأخذ والمؤاخذة وقاعدة التجريم والعقاب

سورة المائدة · الآية 89 · تفسير سورة المائدة — الآية 89 · 0:00 – 2:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا، واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون. لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، يؤاخذ من آخذ، ويأخذ من أخذ، فإن قلت أخذت فلانا بكذا، دليل على أنك أنزلت به نكالا لأنه لم يدخل في تعاقد خيري معك، لكن آخذته كأن المفاعله حدثت بأنه دخل معك في عقد الإيمان، ولذلك يأخذ الله الكافرين أخذ عزيز مقتدر، ولكنه يؤاخذ المؤمنين، ليه؟ لأنهم طرف في التعاقد، طرف في إيه؟ في التعاقد، دوكا ما كانش طرف فأخذه أخذ عزيز إيه؟ مقتدر، إنما آخذه كأن كان في عقد بينه وبينه يبقى المؤاخذة غير الأخذ، فالمؤاخذة إذا هي إنزال عقوبة بمن له معك عهد، فخالفه بعمل جريمة نُصّ عليها. ما تجيش تأخده بجريمة ما نُصش عليها أبداً. ما تجيش واحد يعمل أي حاجة كده وتقول له أنا هعاقبك، تقول له هيتعاقبني ليه؟ تقول له لأن دي جريمة، أقول له أنت ما قلتليش قبل كده إن دي جريمة. ولذلك عندنا في القانون المدني او القانون المدني يعني اللي مش شرعي يقول لك ايه؟ اه لا لا عقوبة إلا بجريمة ولا تجريم إلا بنص. يبقى لازم تنص تقول اللي يعمل كده يبقى كده. إنما تيجي واخد كده على غماه نقول له لا أبدًا، لازم تنص على أن دي جريمة. ليه؟ قال لك لأن النص على أنها جريمة يجعل الإنسان يراجع نفسه في عملها أو في غير عملها، إنما حين لا يوجد نص على أنها جريمة تبقى من المباحات ولا لا؟ يبقى لا يؤاخذكم الله باللغو في اي من هذه المؤاخذة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الفرق بين الأخذ والمؤاخذة وقاعدة التجريم والعقاب · 0:00
  2. مفهوم يمين اللغو وصور عدم مؤاخذة اللسان دون القلب · 2:18
  3. دلالة اليمين المنعقدة وتواطؤ القلب مع اللسان · 4:46
  4. أحكام خصال كفارة اليمين بين التخيير والترتيب ومقاصدها · 8:02
  5. تفسير الأمر بحفظ الأيمان وكيفيته · 12:21
  6. بيان آيات الله والتيسير في التشريع الموجب للشكر · 13:29