أرشيف الشعراوي

أسباب نزول الآية والتمييز بين السؤال المشروع والمنهي عنه

سورة المائدة · الآية 101 · تفسير سورة المائدة — الآية 101 · 2:47 – 4:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا تسالوا عن اشياء ان تبت لكم تسووا. قالوا في سببها ان بعض الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وقف يسالوه مثلا زي السهمي السهمي ساله ابن قيس قال له من ابي؟ قال ابوك قيس. طب يفرض ان ابوه مش قيس بقى؟ طب بيفضح امه ليه بقى؟ لا طب الولد للفراش، الولد نسبه للفراش. مالناش دعوه هو ابن مين صح؟ الولد لمين؟ للفراش. طب بالله لو كان كده كان النبي يقول ايه بقى؟ طب واحد سأله قبل ما تنزل آية ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا، قال له: "وأين أبي؟" قال له: "في النار". طب سقيته ولا ما سقيتوش دي بقى؟ طب ما تسألوش عن حاجات اللي هي لما سيبوا النبي يجيب لكم الأحكام، يقول لك لكن ألم يسألوا؟ اه سألوا عن حكم مجمل أرادوا تفصيله. يسألونك عن الخمر، قل فيهما اسم كبير ومنافعه؟ يسألونك عن الأهله؟ يسألونك عن المحيض؟ يسألونك عن الشهر الحرام؟ يعني أمر معروف نعمل ايه فيه؟ الله فبيسالوا عن حاجات انثت مجمله وارادوا ان يعرفوها ايه؟ مفصله مفصله انما السيله الثانيه اللي هي كده قال عفى الله عما سلف، هنسيبكم كده وعفى الله عما ايه؟ يعني ما تعملوش بقى حكايه النبي امتحان حكايه النبي لان ما يقوله سيصير حقا. وافرض انه تعب واحد منكم من الحكم بتاعه ومن قوله تتعبوا انتوا ولا ما تتعبوش؟ لو انه جه قال على ابنه ده مش ابوه يتعب ولا ما يتعبش؟ فسيبوها لا تعمدوا الى ما ستر الله فتفضحونه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. النهي عن التشدد في السؤال وعاقبة تعنت بني إسرائيل في أمر البقرة · 0:01
  2. أسباب نزول الآية والتمييز بين السؤال المشروع والمنهي عنه · 2:47
  3. تعنت المشركين في اقتراح الآيات وطلب المعجزات التعجيزية · 4:30