أرشيف الشعراوي

تعنت المشركين في اقتراح الآيات وطلب المعجزات التعجيزية

سورة المائدة · الآية 101 · تفسير سورة المائدة — الآية 101 · 4:30 – 5:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسوكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن هتبدى لكم ما دام سألتوا إن ما جاوبناش وتقولوا ده ما عندكوش جواب لا هنقول لكم بقى ولا ما نقولش وإن تسألوا عنها حين أو هي سؤول سؤال الأشياء التي تثبت صدق النبوة وقالوا لن نؤمن لك حتى إيه؟ تفجر لنا من الأرض ينبوعا مش كده؟ أو تسقط السماء كما زعمت علينا إيه؟ أو تأتي بالله والملائكة إيه؟ أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك، برضه مش حنأمن. إن إحنا بينة سوء النية بقى الحكاية. حتى تنزل علينا علينا إحنا، قال ينزل عليهم هم حتى تنزل علينا كتاباً نقرأه. قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً؟ هو أنا اللي بجيب الآيات؟ ولا الآيات هي اللي بتديني اللي بيقول لي عليه بعمله؟ وأنا أختار حياتي الزي دي. وبعد ذلك تقول له ان اقترحوا ايات نقدر نجيبها بس الحكمة فيها مش هتتأثر ليه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. النهي عن التشدد في السؤال وعاقبة تعنت بني إسرائيل في أمر البقرة · 0:01
  2. أسباب نزول الآية والتمييز بين السؤال المشروع والمنهي عنه · 2:47
  3. تعنت المشركين في اقتراح الآيات وطلب المعجزات التعجيزية · 4:30