أرشيف الشعراوي

حكمة منع الآيات المقترحة وسنة إهلاك المكذبين بها

سورة المائدة · الآية 102 · تفسير سورة المائدة — الآية 102 · 0:00 – 1:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قد سالها قوم قبلهم ناس سالوا حاجات زي دي ووافقناهم واجبناهم اليها فما امنوا اذا برضه لو قالوا ساعه وبعدين هنجيبهم النتيجه ايه؟ انهم مش هيأمنوا وما من شوف الايه بقى وما منعنا ان نرسل بالايات التي اقترحها يعني الكافرين الا ان كذب بها الاولون طب ما اقترحوا مع اتينا امود الناقة مبصره عقروها ولا ما عقروهاش؟ طب ما قالوا هل لسيدنا عيسى هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائده من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا؟ قال الله اني منزلها عليكم، ما دام قلت كده هنزلها، بس اللي هيكفر بعده منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه وكانت سنه الله مع خلقه ان اقترحوا ايه لتثبت صدق رسول ولم يكتفوا بالايه التي اختارها الله سبحانه وتعالى لصدقه ان اقترحوا هم ايه وجابها ربنا ان يهلكهم ويعذبهم. وأعطى الله ضمانا لأمته صلى الله عليه وسلم وما كان الله ليعذبهم وأن فيهم. فلذلك ما جبناش وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة إيه؟ مبصرة. وذبحوا النقا ولا ما ذبحوهاش؟ ذبحوها وقوم إيه؟ وقوم عيسي جبنا لهم المائدة ونازلة من السماء وفيها مش عارف زي ما قالوا وبعدين إيه؟ كفروا بها. قالوا أرنا الله جهرا ولا كل الحاجات دي حصلت.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة منع الآيات المقترحة وسنة إهلاك المكذبين بها · 0:00
  2. معنى العفو في الآية والتحذير من كثرة السؤال والتكذيب · 1:38
  3. انفراد الخالق بحق التحليل والتحريم ومثل الصانع بآلته · 2:46
  4. تفسير قوله تعالى {ما جعل الله من بحيرة} وبطلان تقاليد الجاهلية فيها · 4:19