أرشيف الشعراوي

انفراد الخالق بحق التحليل والتحريم ومثل الصانع بآلته

سورة المائدة · الآية 102 · تفسير سورة المائدة — الآية 102 · 2:46 – 4:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما جعل الله من بحيرة. احنا قلنا ان الحق سبحانه وتعالى خلق الانسان وجعله خليفة في الارض وسخر له اجناس الوجود واعطاه ما يقيم حياته هو بالقوت الطعام والايه؟ والشراب واعطاه ما يبقي نوعه بالتزاوج. وبعد ذلك أحل له طيبات وحرم عليه الإيه؟ الخبائث. هم جم وراحوا محرمين على نفسهم أشياء لم يدخلها الله في التحريم. والتحريم والتحليل أول أحكام العبادة. ولذلك قلنا في آية قل أرأيتم إلى ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما إيه؟ وحلالا. وحلالا. الحلال والحرام مين اللي يعمله؟ الخالق للاله دي، دي الغذاء ده ينفعها والغذاء ده ما ينفعهاش وضربنا المثل بالات البشر بيعمل كل اله ولها مقومات دي، دي بتشتغل بالبطاريه ايه؟ الصغيره دي اسمها ايه؟ والبطاريه الوسط والبطاريه كل حاجه لها ايه؟ ايه حطيت دي في دي؟ ما تنفعش، حطيت هنا بنزين وهنا ديزل وهنا ما تنفعش، يبقى اللي خلقنا عمل لي كود، ده حرام وده ايه؟ حلال عشان يعين الاله الانسانيه على ان تؤدي مهمتها. انتم جيتم لاشياء هي حلال؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة منع الآيات المقترحة وسنة إهلاك المكذبين بها · 0:00
  2. معنى العفو في الآية والتحذير من كثرة السؤال والتكذيب · 1:38
  3. انفراد الخالق بحق التحليل والتحريم ومثل الصانع بآلته · 2:46
  4. تفسير قوله تعالى {ما جعل الله من بحيرة} وبطلان تقاليد الجاهلية فيها · 4:19