أرشيف الشعراوي

الفرق الدلالي بين العلم والتعقل ومناسبة كل منهما لسياق الآية

سورة المائدة · الآية 104 · تفسير سورة المائدة — الآية 104 · 3:40 – 4:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ازاي؟ ام قال لك لان المعلومات التي نعلمها نحن نعلم ما تعقلناه نحن وما تعقله سوانا. والمتعقل هو اللي بيستنبط. والعالم هو اللي ما بيستنبطش، اللي بيعلم ما يستنبطش، يعلم ما استنبطه منه. فلو لم يكن عنده قدره على الاستنباط يبقى يشوف غير استنبط ايه هو يعلمه. يبقى اذا رقعه العلم اوسع ولا لا؟ رقعه العلم اوسع. ليه؟ لأنه يعلم تعقل نفسه وتعقل مين؟ أيوه، الحرارة تمدد الأجسام اللي عقلها وافتكرها عقلها وعلمناها لأولادنا ولا لأ؟ يبقوا يعلمونها مش افتكروها. فلما كان الإنكار في حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا جاء بالمادة لا يعلمون، يعني لا يعقلون هم ولا ولا يعلمون معقول غيرهم. شوف يبقى هم ما يعقلوش ولا يعلموا إيه؟ لكن لكن ألفينا علي آباءنا يقول إيه؟ يبقى يعقلون يبقى دي مناسبه يعقلون ودي مناسبه ايه؟ دي مناسبه يعلمون.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. أهمية هداية السماء والوحي لتصحيح انحراف البشر · 0:00
  2. إبطال حجة المشركين وتناقضهم في قولهم حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا · 0:37
  3. المفاضلة البلاغية بين قولي المشركين: بل نتبع ما ألفينا وحسبنا ما وجدنا · 1:32
  4. الفرق الدلالي بين العلم والتعقل ومناسبة كل منهما لسياق الآية · 3:40
  5. دلالة همزة الإنكار والسر في نفي الهداية بعد نفي العلم والعقل · 4:59