مراتب تغيير المنكر وحقيقة الإنكار بالقلب ومقاطعة الفاسدين
سورة المائدة · الآية 105 · تفسير سورة المائدة — الآية 105 · 3:50 – 7:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى عليكم انفسكم يا جماعه المؤمنين عليكم انفسكم. يبقى مش كل واحد عليه نفسه. عليه ايه؟ جماعه المسلمين كلها. يبقى اذا اهتديتم هي اللي تديني ومن هدايتنا اننا نعمل ايه؟ ان اللي على فساد نقومه. ما تقولش انا مالي بقى. تقول اللي على فساد نعمل فيه ايه؟ نقومه عليكم انفسكم بعد ذلك لا يضركم من ضل اذا ايه؟ اهتديتم عملتم اللي عليكم عملتم ايه؟ من راى منكم منكرا فليغيره بايه؟ فان لم يستطع فان لم يستطع بس خدف بقلبه انها معطوفه على فليغيره ايضا يعني فليغيره بايه؟ بايده ما استطاعش يغيره بإيه؟ ما استطاعش إيه؟ يغيره طب كيف يغيره بقلبه؟ نقوم نقول المسألة مش نفاق بقى. ما عجبكش تصرفه إياك أن يكون تصرفك معه مخالفا لما في قلبك عليه. بيحد الله؟ أقاطعه ساعة ما أي واحد يعمل شيء مخالف ويقاطع من المجتمع سيضطر رغم أنفه إنه يعمل إيه؟ يعني شايف واحد واحد منحرف ولا واحدة منحرفة ولا بتاع ولا إيه؟ المجتمع ما يعظمش حد. ما يقابلوش مقابلة كويسة، ما يجاملوش، ما يعيدوش، يقطعوا كده من حياتهم. يبقى ده اسم التغيير بالايه؟ بالقلب، بمعنى التغيير بالقلب إن إياك أن يكون تصرفك السلوكي الظاهري مخالفا لما في قلبك. بل يجب إنك أنت تعمل إيه؟ حين تصنع ذلك، إيه اللي يحصل؟ ما الذي يجعل الناس يستسهلون أمور الشر أولا ثم يتوغلون فيها؟ إن المجتمع سايبهم برا بعضين نجامله، مش كده؟ ولما بيعوز ياكل من الديل ولما نعوز بنخلص من الديل ولما مش عارف نحييه ولما حد نعوده لا اشعره بانه انقطع عن جماعه المسلمين حين تشعره ان انت ما قدرتش لا تضربه على ايده عشان يضربك ما قدرتش تكلمه لا يشتمك ويلعن اللي جنبه طب خلاص انا اقدر على مين؟ شوف على نفسي اعمل ايه بقى؟ بقلبي بقلبي يعني ايه؟ اكره واذا رايت الذين يقودون فئتين فاعرض عنهم ساعة ما تعرض عنه وده يعرض عنه وده يعرض عنه وده يعرض عنه يلتفت يلاقي ايه؟ ينعزل ولا يجعل الناس يستشرون في الشر الا احترام المجتمع للشريرين. ساعة ما يشوفوا كده واد في الفلاحين وبقى عنده بندقية وتعلم ضرب النار وبتاع وده يجامله وده يجامله وده يجامله وده يضحك له وده يقفله يبقى الكل عايز يعمل كده ولا لا؟ عايز يعمل ايه؟ لا يضركم من ضل اذا ايه؟ ومن هدايتكم ها انكم من راى منكم منكرا ها فليغيره بايه؟ فان لم يستطع فإن لم يستطع أي فليغيره بقلبه، كيف يغيره بقلبه؟ يجعل تصرفه السلوكي مناسبا لما في قلبه عليه، فلا يكون في قلبه إن هو كارهه وبعد ذلك يعمل عمل الإيه؟ المودة والإيه؟ والمحبة، ودي مقياسها إيه؟ إيه المقياس فيها ده؟ قام قال لك النبي عليه الصلاة والسلام أمرنا أن نأمر بالمعروف وأن ننهى عن المنكر ما استقام لنا الأمر ما استقام لنا الامر. فاذا رايت هوًا متبعًا وشحًا مطاعًا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك خاصة نفسك. عليك خاصة نفسك اللي هي الانعزالية بس، لا الانعزالية والإيجابية. الإيجابية في إنك أنت ما تديش لمنحرف عن منهج الله إيه؟ لا مودة ولا إيه؟ ولا رحمة ولا معروف.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير قوله تعالى: {عليكم أنفسكم} ومسؤولية الأمر بالمعروف في المجتمع الإيماني · 0:00
- الحكمة من التعبير القرآني في النهي عن إيتاء السفهاء الأموال · 2:37
- مراتب تغيير المنكر وحقيقة الإنكار بالقلب ومقاطعة الفاسدين · 3:50
- فقه موازين القوى في مواجهة المنكر وأحكام الفرار والتخفيف · 7:48
- الدلالة اللغوية والنحوية لاسم الفعل {عليكم أنفسكم} ونظائره · 11:31
- أثر مكانة الصالحين والمقاطعة المجتمعية للمنحرفين في تحقيق الاستقامة · 13:49
- تفسير قوله تعالى: {إلى الله مرجعكم جميعا} ودروس غزوة أحد في الاتباع والجزاء · 14:17
- أحكام الشهادة على الوصية عند حضور الموت في السفر · 16:36
- المعاني المتعددة للفظ الشهادة واستعمالاتها في القرآن الكريم · 19:20