أرشيف الشعراوي

فقه موازين القوى في مواجهة المنكر وأحكام الفرار والتخفيف

سورة المائدة · الآية 105 · تفسير سورة المائدة — الآية 105 · 7:48 – 11:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقال بعض العلماء طب والانسان يقاوم ازاي؟ قام قال لك شوف ان كان من فر من اثنين فقد فر. من فر من اثنين فقد فر. ومن فر من ثلاثة لم يفرش. فر يعني افرض انه جهاد. ان كنتوا اثنين ان كنت انت واحد واعدائك اثنين وفريت منهم تبقى انت تسمى ايه؟ فرار. انما ان كانوا ثلاثة يبقى انحنست نفسك منهم يبقى مش فراغ. ودي جايه منين؟ استنبطها العالم ده ازاي؟ لما يكون اعدائك قدك مرتين اوعى تخاف. انما ان كان ثلاثه ليك حق انك تحافظ على حياتك، ليه؟ لان ما نحرمش المسلمين من خليه ايمانيه بكش كده. خليك صاحب خليه ايمانيه. مفهوم؟ طب وكانوا اثنين اشمعنى ما عملش انا كده؟ قام قال لك لا، لان الاثنين موعودين من الله بالنصر. لما يكون اعدائك قدك مرتين أنت موعود من الله بالنصر. إزاي؟ شوف العلماء ولطف استنباطهم وحسن إقبالهم على كلام الله ليفهموا منه ويقننوا. يقول إيه؟ الأول كان إن يكن منكم 100 صابرون يغلبون إيه؟ 1000، 20 صابرون يغلبون إيه؟ 200. 20 بيغلبوا إيه؟ يبقى النسبة كام؟ واحد ل 10. يبقى الواحد المؤمن يقف أمام مين؟ 10. وإن يكن منكم إيه؟ 100 يغلبوا إيه؟ برضه النسبة واحد إلى إيه؟ الآن علم أن فيكم ضعفاً. يعني ربنا احترم ضعفكم. وعلم أن فيكم ضعفاً. ما عملش النسبة واحد لـ 10، عمل النسبة بس واحد لمين؟ الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم إيه؟ ضعفاً. فإن يكن منكم ها؟ يغلبوه إيه؟ 100 يغلبوا 200، تبقى واحد لكام؟ يبقى الفر واحد قابل اثنين يبقى خرج عن موعود الله. الله. انما ثلاثه يبقى مش داخل في الموعوديه. يبقى اذا الناس اللي بدهم يغيروا من كرات الدنيا نقول له خد بالك الاسلام ليس انتحاري بمعنى انه يجي لبعض الخلايا الايمانيه ويقول لهم ارموا نفسكم في التهلكه طب هم عايزين كده وعشان خليه الايمان تنتهي نقول له لا خليك ناصح شوف ربنا عمل المقياس المعدل كام؟ كان عامل المعدل 1 ل 10. المعدل بتاعي اتغير انعمل 1 لمين؟ فان كنت واحد وأعدائك اتنين ادخل ولا تبالي. لأنك موعود من الله بالنصر. إنما ان كانوا ثلاثة يبقى ما ما تضيعش نفسك بكش. خليك لحد ما يبقى عندك النسبة ديًا ولذلك يجب الذين يفكرون في تغيير أي أوضاع أن يضعوا أمام أعينهم هذه القضية. أن يغير بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبإيه؟ فبقلبه. مقاطعة لكل منحرف. خلاص؟ وعليه في التعداد العددي انه يرى خصومه قد ايه؟ ان كانوا خصومه قد مره يبقى ده بقى يبقى اسد ان كانوا خصومه قد مرتين يبقى لا يبالي لان وعد الله قائم ان كانوا ثلاثه يبقى عذرك وقال لك ما ترميش نفسك في الايه؟ فافهموا ايها الناس جميعا يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم بعد ذلك ما دام عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا ايه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {عليكم أنفسكم} ومسؤولية الأمر بالمعروف في المجتمع الإيماني · 0:00
  2. الحكمة من التعبير القرآني في النهي عن إيتاء السفهاء الأموال · 2:37
  3. مراتب تغيير المنكر وحقيقة الإنكار بالقلب ومقاطعة الفاسدين · 3:50
  4. فقه موازين القوى في مواجهة المنكر وأحكام الفرار والتخفيف · 7:48
  5. الدلالة اللغوية والنحوية لاسم الفعل {عليكم أنفسكم} ونظائره · 11:31
  6. أثر مكانة الصالحين والمقاطعة المجتمعية للمنحرفين في تحقيق الاستقامة · 13:49
  7. تفسير قوله تعالى: {إلى الله مرجعكم جميعا} ودروس غزوة أحد في الاتباع والجزاء · 14:17
  8. أحكام الشهادة على الوصية عند حضور الموت في السفر · 16:36
  9. المعاني المتعددة للفظ الشهادة واستعمالاتها في القرآن الكريم · 19:20