أرشيف الشعراوي

معنى عدم هداية الله للقوم الفاسقين وحقيقة هداية الإعانة

سورة المائدة · الآية 108 · تفسير سورة المائدة — الآية 108 · 8:51 – 9:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله لا يهدي الى منهجه الا من تطامن الى هذا المنهج. انما اللي يفسق ربنا يهديه يعينه ما يمكنش يعينه، لا يعين كافرا ولا يعين ايه؟ ظالما ولا يعين ايه؟ فاسقا واحنا ضربنا المثل قلنا ان عسكري المرور اللي واقف وبعدين سالته قلت له انا عايز اروح المكان الفلاني، قال لك الطريق دهون. يبقى دلك ولا أولم يدلك؟ دلك. دلك. فإن قلت له كتر خيرك الحمد لله إن أنا وجدتك وإلا كنت تعبت وضليت في الصحراء دي والبتاع يقول لك طيب يا شيخ أنت راجل طيب أصل بس الطريق ده فيه عقبة قدام كده بعد كيلو المركب وياك وإيه؟ ونفذك منه. يبقى بعد أن آمنت به وشكرته إداك معونة. كذلك يدل الله الناس على المنهج. فمن آمن بالله يقول له ما دمت آمنت به أنا أعينك على المنهج. (( اتقوا الله ، واسمعوا ، والله لا يهدي القوم الفاسقين ))

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها · 0:00
  2. مفهوم الشهادة ومعانيها ولوازمها وحقيقة الصدق فيها · 0:49
  3. الحكمة من جعل شهادة امرأتين بشهادة رجل واحد · 5:18
  4. تفسير قوله تعالى: أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم · 7:55
  5. معنى عدم هداية الله للقوم الفاسقين وحقيقة هداية الإعانة · 8:51