أوجه إنكار عيسى عليه السلام لدعوى اتخاذه وأمه إلهين
سورة المائدة · الآية 117 · تفسير سورة المائدة — الآية 117 · 2:21 – 3:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله الى اخر الايات فاذا ما قال الله أأنت قلت للناس هذه المقاله وكان الرد من سيدنا عيسى ردا مستوعبا لكل مجالات الإنكار على أمته، فقال: ما يكون لي أن أقول ما ليس لي نهائي، أدي فنفى أن يقول هذه المقالة، ثم أثبت أنه قال ما يناقض هذه المقالة، ما قلت لهم؟ اه يبقى إذا ما قال كذا ولكن قال قال إيه؟ قال ما يناقض هذه المقالة، إنني عبد الله، إنني رسوله، وبعد ذلك قال: والمسألة بسيطة يا ربي أنت علام الغيوب وتعلم إن كنت قلت أو ما قلتش. وبعد ذلك قال: ليس القول هو الذي أنكره فقط، ولكن خاطره في نفسي أنكره أيضا. الخاطر في نفسي تعلم ما في نفسي، وما دام قال تعلم ما في نفسي فكأنه أيضا يثبت أن نفسه لم تحدثه بهذا ولا تقبل أن يخطر هذا بباله، ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب.
موضوعات هذا المقطع (4)
- بلاغ عيسى عليه السلام وتفسير «ما قلت لهم إلا ما أمرتني به» · 0:01
- الفرق الدلالي بين صفتي الشهيد والرقيب · 1:01
- أوجه إنكار عيسى عليه السلام لدعوى اتخاذه وأمه إلهين · 2:21
- شهادة عيسى المحدودة في قومه وعموم شهادة الله ورقابته · 3:49