شهادة عيسى المحدودة في قومه وعموم شهادة الله ورقابته
سورة المائدة · الآية 117 · تفسير سورة المائدة — الآية 117 · 3:49 – 5:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يقول ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم حينما يقول شهيد والشهيد هو الرائي الذي لا عمل له في تحريك المشهود الى الى غير ما شهد هو بيشوف بس انما ما منعش ولكن الرقيب هو الذي يشهد ويمنع وضربنا المثل بالمراقب في الايه؟ في الامتحان، أإذا رأى غشًا أيكتفي بأن ينظر إلى الغاش؟ وبعدين يبقى يقول للرؤساء ده والله في الحصة دي فلان غش، واللي بيتخذ إجراء ويمنعه من الغش، كذلك الرقيب، فعيسى عليه السلام يقول أنا كنت فيهم شهيد، ولكنك أنت بعد أن كنت أنت رقيب، ويمكن تحولهم يمكن أن قالوا الكلمة دي وأنا موجود، بعد كده تحولهم بإثبات آيات لهم فينصرفوا عن إيه؟ فينصرفوا عن هذه المقالة. وبعد ذلك حينما قال: كنت شهيد عليهم ما دمت فيهم، ولما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم، يبقى معناه انه قاسمها قاسم المسأله بينه وبين ربنا، وهو موجود كان شهيد وبعدين لما توفى ربنا عمل رقيب، قال له لا وانت شهيد دائما. وانت شهيد ايه؟ دائما ومش على دول بس وعلى الايه؟ وعلى الجميع.
موضوعات هذا المقطع (4)
- بلاغ عيسى عليه السلام وتفسير «ما قلت لهم إلا ما أمرتني به» · 0:01
- الفرق الدلالي بين صفتي الشهيد والرقيب · 1:01
- أوجه إنكار عيسى عليه السلام لدعوى اتخاذه وأمه إلهين · 2:21
- شهادة عيسى المحدودة في قومه وعموم شهادة الله ورقابته · 3:49