أرشيف الشعراوي

تكامل أطوار خلق الإنسان في القرآن ورد شبهات الاختلاف

سورة الأنعام · الآية 2 · تفسير سورة الأنعام — الآية 2 · 0:00 – 1:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو الذي خلقكم من طين يبقى تكلم عن السماوات والارض اللي هي محل اللي هيبقى فيها كلام وبعد ذلك تقال هو الذي خلقكم من طين خلقكم من طين في ايات تقول من تراب مش كده ولا لا؟ وبرضه قلنا من حمأ ايه؟ مسنود وقلنا من صلصال كالايه؟ كالفخار قلنا الكلام ده وقلنا ان ديًا ما يصحش ياخدها الذين يتصيدون للقرآن ويقول لك القرآن مره يقول من تراب ومره يقول من طين ومره يقول من حمأ من صلصال ومره يقول من حمأ مسنود هو من ايه بالظبط؟ نقول له يا اخي هذه متقابلات ولا متكاملات؟ متكاملات ليه؟ قام قال لك لان لما نقول كل شيء خلقه من ميه نقول ميه وبعدين اتحطت على التراب يبقى طين يبقى انقال خلقتني من دي صح؟ من ماء صح ومن تراب ومن طين اللي هو جالع بين الناس. طب والطين ده خلقته من ساعه ما بقى طين ولا استنيت عليه شويه لما عطل كده وزي ما نقول الخلطه كل خلطته اه وبقى حماء مسنون ولا سيفته لما يجف كده وبقى صلصال كالفخار، إذا دي كلها حلقات ولا مش حلقات؟ يبقى هل هل كون من صلصال كالفخار ما كانش حمأ؟ طب ما هي مرحلة إنه يكون حمأ، وإذا كان حمأ ألم يكن طينا؟ طب ما هو كان طين، ولما كان طين ما هو واش هو تراب وميت؟ يبقى المسألة حلقات ولا مش حلقات؟ يبقى حلقات.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تكامل أطوار خلق الإنسان في القرآن ورد شبهات الاختلاف · 0:00
  2. الموت نقض لأطوار الخلق على عكس بنائه ودلالته على صدق القرآن · 1:24
  3. بيان المراد بالأجل المقضي والأجل المسمى عند الله · 4:58
  4. استنكار الشك والامتراء بعد وضوح الأدلة · 7:24