أرشيف الشعراوي

دوافع استكبار قريش وتناقض موقفهم من النبي صلى الله عليه وسلم

سورة الأنعام · الآية 6 · تفسير سورة الأنعام — الآية 6 · 8:32 – 11:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى بعد أن قدم حيثيات الإيمان به واستماع الرسول المبلغ عنه بالانبهار بآياته قال هيعرضه ويكذبهم ويسخروا. أنا هما يعملوا كده وأنا أجيب لهم إيه؟ ما كانوا به يرون عاقبة استهزائهم. وأنا ليه هخليهم يعيشوا فترة على ما يبقى يجي الوعيد؟ لا أنا هقول لهم شوفوا الأمم اللي إيه؟ اللي قبلكم ألم يروا. لما تشوف ألم يروا ديًّا تدل على إنها يروا يعني من رأى. ومش الكل رأى الحكاية دي. يجوز بس اللي راى هم الجماعه اللي راحوا ايه؟ الرحلات و انما لما راى جه حدث ولا ما حدثش؟ يا سلام شفنا مدائن صالح، يا سلام شفنا مش عارف عام، يا سلام شفنا مش عارف ايه؟ يبقى فيها رؤيه بس الرؤيه هي سيدة الايه؟ سيدة الادله. يريد الله سبحانه وتعالى في في في في الجو المكفهر امام الدعوه المحمديه والمقابلات اللي بيقابلها رسول الله صلى الله عليه وسلم اعراضا وتكذيبا واستهزاء يريد ان لا يسليه فقط بامر يقع بعد ذلك او بامر قد وقع لانه غير مشهود يقول له انت ما تحاولش معاهم انت عليك ان تبلغ لان دول مفيش فايده يخافون من سيطره كلمه لا اله الا الله لان سيادتهم كلها مسروقه من هذه لان معنى السياده يعني انهم عاملين الهه على بعض القوي عامل اله على الضعيف والغني عامل اله على الايه؟ على الفقير والعالم عامل اله على الايه؟ على الجاهل والحكايه فوضى فكلمة لا إله إلا الله هتعمل إيه؟ هتسوي بين الناس جميعا والتسوية دي مش واردة عليهم، لازم يفضلوا إيه؟ لازم يفضلوا سادة. بدليل إنهم يعني أنكروا إن الرسول بيقولوا يعني الرسول مفيش يعني لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم، شو التناقض؟ إذا الكلام في القرآن مش وارد، القرآن ما بيقدروش يجوا ناحيته. الله. ليه؟ أمال إيه اللي تعبكم؟ اللي تعبهم إنه يجي على ده على على إيد محمد. طب لو جه على إيد واحد تاني منكم كان يبقى قال ويبقى كويس، يبقى إذا القرآن مفيش فيه حاجة، منهاجه كويس أوي أوي. وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من الايه؟ من القريتين، يبقى مسألة شخصية بقى، ويجي متناقضين يتناقضوا. ازاي؟ قال لك لما يكون عنده واحد منهم شيء نفيس وحريص عليه أوي يوديه عند محمد. الله ليه؟ لأنه في الأمر الخاص به ما يقدرش يكذب على نفسه. الأمر الخاص به ما يكذبش على ايه؟ على نفسه. ازاي؟ واحد بيدعي السحر والشحوذة وإنه بيشفي المرض مش عارف بالإيه والإيه والإيه، وبعدين جه ابنه عايش. بالله يجيب ابنه ويقعد يعمل له الشعوذه بتاعته ديًا؟ الله لأنه مش هيغش نفسه بقى إنما هو بيغش التانيين فلما المسأله تتعلق به هو يبتدي يقول لا بلاش ده حنصب على روحي ما ينفعش ويروح يشوف لواحد طبيب ولا واحد أي حاجه يعمل له إذًا فالإنسان حينما تقع مصلحته أمام تكذيبه يغلب مصلحته على إيه؟ على تكذيبه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الاعتبار بمصير الأمم السابقة وزوال حضاراتها تصديقاً للقرآن · 0:00
  2. المقصود بمصطلح القرن بين الضابط الزمني والمعنوي · 3:49
  3. نعم الله وتمكينه للأمم السابقة وعاقبة كفرانها وقصة سبأ · 4:56
  4. دوافع استكبار قريش وتناقض موقفهم من النبي صلى الله عليه وسلم · 8:32