أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم» وعناد المشركين

سورة الأنعام · الآية 7 · تفسير سورة الأنعام — الآية 7 · 0:00 – 2:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يقول الحق سبحانه وتعالى: إن إعراض هؤلاء وتكذيب هؤلاء واستهزاء هؤلاء لا يمت إلى حقيقة أمرك ولا إلى حق القرآن من شيء، وإنما هو العناد الذي يمثله وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا. بدليل أن الحق يقول: ولو نزلنا عليك كتابا، يعني زي القرآن أو في قرطاس مكتوب في ورقة اهو من المحسس المشاهد فلمسوه بأيديهم لكان برضه الكلام اللي هو حاصل منهم والآن هيحصل لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين. طب ما هو هو قال ما هم طلبوا ما هو قال لو الله سبحانه وتعالى بيقول لو قالوا ما هو قالوا برضه حتى تنزل علينا كتابا ايه؟ نقرأه ومش تنز مش ينزل عليك أنت لا يجي لنا إحنا يقول لنا من فضلكم أمن بومحمد. حتى تنزل علي كتابا ايه؟ نقراه، ولذلك كان قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا وهو انا بقترح الايات ده اللي بيبعث الايات ربي وربكم، انا ماليش علاقه انا مستقبل فقط ماليش لا اقتراح ولا اي حاجه، فبيقول لو اننا انزلنا زي ما هم عايزين كتاب في قرطاس في في ورق فلمسوه بايديهم. طب انزلنا كتابا في قرطاس ده مجال رؤيه العين ما هو نزل كتاب وقرطاس من السماء، ده مجر رؤية ايه؟ العيب. كلمة فلمسوه بأيديهم. قام قال لك لأن من الجائز أن يكون منهم عمي لا يرون الكتاب وهو نازل. فجاب الحكاية أو الحاسة اللي الكل يشترك فيه، يلمسوه بأيديهم. فلمسوه بإيه؟ بأيديهم. يقولوا إيه؟ يردوا يقولوا إيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة قوله تعالى «ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم» وعناد المشركين · 0:00
  2. إبطال دعوى المشركين أن القرآن سحر مبين · 2:02
  3. إعجاز القرآن وتفنيد مزاعم الكهانة والجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم · 2:53