أرشيف الشعراوي

الرد على ادعاء يهودية أو نصرانية الأنبياء وبيان دلالة «أأنتم أعلم أم الله»

سورة البقرة · الآية 140 · تفسير سورة البقرة — الآية 140 · 0:00 – 1:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى؟ قل أأنتم أعلم أم الله؟ إذا كان هؤلاء قد ادعوا أنهم يهود وأنهم يتبعون ما في التوراة وأنهم يؤمنون بموسى المرسل من عند الله، والآخرون اللي هم المسيحيون يعتقدون أنهم مؤمنون بالله وأن عيسى رسول الله ومعهم الإنجيل. قضية قل أنتم أعلم أم الله؟ سؤال محرج لهم. لا إله إلا الله. لأنهم لن يستطيعوا أن يقولوا نحن أعلم من الله. لا إله إلا الله. قضية واضحة. لأنهم هم يتمسحون في أنهم. فإذا كان الجواب سيكون كذلك، وقلنا إن طرح السؤال من السائل لمن يجادله في أمر لابد أن يكون السؤال مؤيدا لوجهة نظر السائل. أأنتم أعلم أم لا؟ والله إن كان الله أعلم زي ما هو الواقع الحق سبحانه وتعالى قال على ابراهيم ايه؟ حنيفا بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين. يبقى ان كان الله اعلم فقد اخبر الله بالايه؟ بالقضية.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الرد على ادعاء يهودية أو نصرانية الأنبياء وبيان دلالة «أأنتم أعلم أم الله» · 0:00
  2. حكمة اقتران ذكر إسماعيل وإسحاق ودلالتها على وحدة الإله والمنهج · 1:55