حكمة اقتران ذكر إسماعيل وإسحاق ودلالتها على وحدة الإله والمنهج
سورة البقرة · الآية 140 · تفسير سورة البقرة — الآية 140 · 1:55 – 3:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يلاحظ ان هنا جاء ذكر ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط. في ذكر اسماعيل دائما مع اسحاق. في خطاب الله لاهل الكتاب يدل على امتزاج البلاغ الايماني عن الله. لان اسماعيل كان في امه العرب. واسحاق كان ويعقوب كانوا في بني ايه؟ اسرائيل. اسرائيل. والحق سبحانه وتعالى حين يتكلم عن منهجه يتكلم عن وحده المصدر منه. ليس له ليس للامر علاقه بان يكون ذلك اسماعيل للعرب ولا اسحاق لغير الايه؟ للعرب. للعرب. ولذلك دائما يجب الاندماج. وسبق ان احنا برضه ايه؟ واتبعتم الة ايه؟ آبائي كذا وكذا. وقوله قالوا نعبد الهك واله آبائك ابراهيم واسماعيل واسحاق. الها ايه؟ الها واحدا. وما دام اله واحد يبقى لم يبعث. إله اسماعيل وإله آخر اسحاق وإنما هو إله ايه؟ واحد وما دام الإله واحدا فيجب أن يكون المنهج الإيماني منهجا واحدا فإن حصل خلاف بينهم فالخلاف بسلطة زمنية منكم من المرسل إليه لا من المين؟ المرسل لا من المرسل
موضوعات هذا المقطع (2)
- الرد على ادعاء يهودية أو نصرانية الأنبياء وبيان دلالة «أأنتم أعلم أم الله» · 0:00
- حكمة اقتران ذكر إسماعيل وإسحاق ودلالتها على وحدة الإله والمنهج · 1:55