فطرية اتخاذ الولي وحكمة توزيع المواهب والتكامل بين البشر
سورة الأنعام · الآية 14 · تفسير سورة الأنعام — الآية 14 · 3:32 – 9:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك إذا المنكر مش إنك تتخذ ولي، لأ، اتخاذ الولي أمر فطري في الكون، اتخاذ الولي الذي يقرب منك وينصرك ويعينك على مهمات الأمور أمر فطري في الكون. انما الذي ننكره ان تجعل ولياك غير الله. بس. انما ولي ضروري يبقى ولي. قام قال لك ازاي؟ قام قال لك يا اخي الحق سبحانه وتعالى بيقول في القرآن ايه؟ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. الله يبقى اذا انا ما بنكرش ان غير ان انا اتخذ ولي من الناس، بس في اطار ايه؟ في اطار الولايه من الله. المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء ان وليي الله. الله. إذا أنا ما بنكرش إنه يكون لك ولي، ليه ما تنكرش إن لك ولي؟ أما قال لك لأن فطريات الحياة هكذا، إزاي؟ أما قال لك لأن الولي لا تطلبه أن ينصرك إلا إذا وجدت لك فترة ضعف. فإن كنت قويا وعجزت تبقى عايز واحد قوي. إن كنت غني وافتقرت يبقى عايز واحد إيه؟ غني، الله. إذا الولي ما يطلبش اللي عند إيه؟ أرض الشدة. طيب وهل رأيت إنسانا استوت له كل زوايا الحياة؟ فيصير قويا لا يضعف ابدا وغنيا لا يفتقر ابدا مش ممكن ابدا تيجي له فتره ضعف ضروري اذا ما دام الاغيار قدامنا كده وبنشوفش قوي ثبتت له قوته ولا غني ثبت له ايه؟ لان الانسان ابن الايه؟ ابن الاغيار وما دام ابن الاغيار وبتجي له حالات فوق قدرته يقوم لازم يشوف له ايه؟ حد يعينه ويساعده وهو يستعد برضه انه يبقى عشان ايه؟ يعين ويساعد الله، إذا أمر الولاية أمر فطري ولا مش فطري؟ لازم أمر فطري. والحق سبحانه وتعالى ما وزع مواهبه على خلقه في كونه إلا ليضمن بقاء هذه الولاية واستمراريتها. يبقى أنت محتاج لده لأنك أنت ضعيف فيده هو قوي، يبقى أنت عايزه. تعوز المهندس لأنك ما تقدرش تصمم بيت. مش كده؟ تعوز الطبيب لأنك أنت لما يجي لك آفة في بدنك ولا حاجة ما تقدرش تعمل فيها إيه؟ تعود المحامي عشان عندك قضية ما انتش عارف فيه، الله يبقى إذا ربنا نثر المواهب في كونه، ولا خلاش فيه واحد مجمع مواهب أبدا، بل ده عنده موهبة والغير فاكتفي، ليه؟ عشان نلتحم ببعض مش التحام التفضل والتكرم التحام الحاجة التحام لأن بالله لو ما كناش كده ملتحمين التحام حاجة يمكن لو واحد عنده مواهب مجمع مواهب ما يسالش عن ده ولا يسال عن ده ولا يسال عن ده ولا يسال امال اللي بيخليه يسال ايه؟ ان عنده زوايا حياه هو في زاويه واحده وبقيه الزوايا في يد غيره يبقى هو ده محتاج ده وده محتاج ده وده محتاج ده محتاج ده ولذلك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا المعيشه والامر احنا قسمناها بينهم ما خليناش واحد يبقى ايه عنده كل مرافق ايه؟ الحياه بل ادينا ده كذا وده كذا وده كذا عشان ده يبقى محتاج وده يبقى محتاج وده يبقى محتاج يبقى نلتحم ببعضنا التحام ايه؟ التحام حاجه لان التحام التفضل مش ممكن يتاتى، بالله لو اننا كلنا اصحاب مواهب ومتخرجين من الجامعه وعايزين نقعد على مكاتب زي ما قلنا زمان، طب مين يكنس لنا الشارع بقى ان شاء الله؟ هيجي واحد كده معاه موهبه ومؤهل ويقول النهارده انا هتفضل على الشارع بان انا اكنسه؟ طب وما تفضلش النهارده تفضل المساله لا ده لازم يربط هذه العمليه بحاجه صاحبها الى ان يعمل. عايز ياكل وعايز ياكل ولاده ومش عارف ايه ويطلع الصبح كده الله، زي ما قلنا في بتاع الباكابورت. اللي بينزح الباكابورت في اقل من كده يقوم يطلع الصبحي يقول يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم انه يرزق كده في باكابورت ينزل فيه ويندب فيه لو ان دي ما هياش حاجه كان يعملها ما يعملهاش ابدا ومن فضل الله على خلقه ان اللي يوثق فيها يحببه فيه يحببه فيه وربنا بسطه في الرزق شويه كده بعد ما كان بيسير بالجردل على كتفه قال يجيب عربيه ويشدها حمار وان غدر يشدها بغل وان جاب كده يجيب عربيه ايه وبرضه يفضل في الايه؟ يفضل فيها الله، إذا ربنا عايز يلحم المصالح مش لحمة إيه؟ مش لحمة تفضل، إنما لحمة إيه؟ آه ولذلك إن ربنا فضلنا درجات ليتخذ بعضنا بعضا سخريا. نبقى مضطرين وبعدين اللي يرضى بها بقى الله يقول له طب ما دام رضيت بوضعي ليك كده والمسألة دي خد الخير فيها بقى. يجي له الخير فيها يقوم يلزمها. وما يرضاش أبدا إيه؟ وما يرضاش يسيبها أبدا. على الأول. إذا فاتخاذ الولي أمر إيه؟ فطري. بس يقول لك خليك ناصح. اتخذ الولي بقى اللي ايه؟ اللي لما تعوزه يقتلها ايه؟ انما تتخذ ولي بقى من الاغيار يبقى ما ينفعكش يقوم مين اللي مش في الاغيار؟ خالق هذا جميعا. يبقى اجعل ولايتك لله، هو يعمل لك ايه بقى؟ هو يروح يسخر لك حتى عدوك. الله قل اغير الله اتخذه ايوه اتخذه ولا قوي ليه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة الأمر «قل» في القرآن وأمانة البلاغ النبوي · 0:00
- تفسير «أغير الله أتخذ وليا» وحاجة الإنسان للنصرة والمعونة · 1:23
- فطرية اتخاذ الولي وحكمة توزيع المواهب والتكامل بين البشر · 3:32
- معنى «فاطر السماوات والأرض» ودلالات الخلق والشق · 9:12
- التحذير من الغرور بالحياة ودلائل القدرة والإنعام في سورة الواقعة · 12:52
- تفسير قوله تعالى «وهو يُطعِم ولا يُطعَم» ومصدر الرزق الحقيقي · 19:54
- «قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم» وقدوة الآمر بإلزام نفسه أولا · 23:30
- مفهوم الإسلام لله وأهمية توجيه النشء قبل تشكل الذاتية · 27:28
- النهي عن الشرك وشرف التوجيه والتصويب الإلهي للرسول · 29:08