أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «وهو يُطعِم ولا يُطعَم» ومصدر الرزق الحقيقي

سورة الأنعام · الآية 14 · تفسير سورة الأنعام — الآية 14 · 19:54 – 23:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شوف بقى العظمة في قوله سبحانه وهو يطعم ولا يطعم. يا الله. يطعم ولا يطعم. اشمعنى قابلنا حكايه الطعام دي؟ اما اقول لك لان الرزق الرزق نوعين. رزق ينتفع به مباشرة. وهو الطعام والايه؟ والشراب. لا ينتفع به مباشرة. ورزق يجيب لك ما تنتفع به مباشرة. انما ما تقدرش تنتفع به مباشرة. قلنا واحد كده في صحراءه ومعاه كم ذهب. ولا لقاش كوباية ميه ولا رغيف عيش يعمل إيه؟ ولا يساوي شيء. هو رزق صحيح. إنما هل الرزق ينتفع به مباشرة؟ ما فيش مشكلة. يبقى اللي بينتفع به مباشرة إيه؟ طعام وشراب والكسوة. الكسوة ديًا ما بنحتاجش لها إلا يمكن كل ست أشهر بل يعني إنما الطعام والشراب ها؟ مش يومي يومي بس طب يا ريت. يومي خلاص كده؟ ده انت تشوف دلوقتي الأفواه ما بتبطلش مشدقة دلوقتي اللي ما بياكلش وجبة الظهر بياكل بص بياكل مش عارف كفولة بيشرب طول النهار الحكاية مشدقة. نعم نعم يبقى إذا وهو يطعم ولا يطعم. الطعام المقوم الأساسي للحياة. إن عايز تولي عشان يبقى ينصرك أو يساعدك يبقى لازم له حياة وله قوة والقوة دي أساس فيها إيه؟ الطعام نقوم نقول له ده المسألة الأساسية بتاعته هو اللي أنت عايزه يساعدك ده هو بيطعم هو بيطعم يا سلام نقول له طيب نشوف كده حكاية يطعم ويطعم يقول لك ما إحنا نشوفها مثلا الأم تطعم طفلها يبقى الطفل بإيه بيطعم ولا يطعم الأم بتطعمه تبقى بتطعم ولا لأ وهو يجيب لها جوزها الأكل والمش عارف إيه وإيه تبقى هي ايه؟ واحد يطعم ولا يطعم. دي اول لا حول ولا قوه الا بالله. وواحد يطعم زي بتطعم طفلها وجوزها يجيب لها يطعمها. يبقى يطعم وايه؟ اه وواحد يطعم ولا يطعمه غيره. يبقى الولي بقى نهوه بقى اللي يعني يبقى هو الذي ايه؟ يطعم الغير انما هو ايه؟ ما يطعمش. لما تيجي تتسلسل يطعم ويطعم والى اخره والصور العقليه دي كلها تنتجها بتؤول كلها الى الحق. حتى الواسطه اللي بيطعم وغيره يطعمه. برضه بتؤول الى ايه؟ لان الست بتطعم مين؟ ابنها. وجوزها جايب لها ايه؟ يطعمها. اه طب وجوزها جايب لها يطعمها ايه؟ جايب لها الاكل والشرب جايبه منين؟ جايبه من السوق، والسوق جايبه منين؟ جايبه من الغيط، والغيط جايبه منين؟ الله وصلت لمين؟ وصلت لله كلها واصله لمين؟ يبقى بقى تجيبها من اصله ولا تجعلش وليك في الوسائط اجعل وليك في الغايات. نعم. وهو يطعم ولا يطعم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة الأمر «قل» في القرآن وأمانة البلاغ النبوي · 0:00
  2. تفسير «أغير الله أتخذ وليا» وحاجة الإنسان للنصرة والمعونة · 1:23
  3. فطرية اتخاذ الولي وحكمة توزيع المواهب والتكامل بين البشر · 3:32
  4. معنى «فاطر السماوات والأرض» ودلالات الخلق والشق · 9:12
  5. التحذير من الغرور بالحياة ودلائل القدرة والإنعام في سورة الواقعة · 12:52
  6. تفسير قوله تعالى «وهو يُطعِم ولا يُطعَم» ومصدر الرزق الحقيقي · 19:54
  7. «قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم» وقدوة الآمر بإلزام نفسه أولا · 23:30
  8. مفهوم الإسلام لله وأهمية توجيه النشء قبل تشكل الذاتية · 27:28
  9. النهي عن الشرك وشرف التوجيه والتصويب الإلهي للرسول · 29:08