أرشيف الشعراوي

مفهوم صرف العذاب ورحمة الله المنجية يوم القيامة

سورة الأنعام · الآية 16 · تفسير سورة الأنعام — الآية 16 · 0:00 – 2:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه. من يصرف عنه العذاب يوم القيامه يبقى فيه رحمه من مين؟ رحمه من الله. قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. من يصرف عنه اي عن العذاب العظيم الذي قال الله عنه. من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه. إذا ففيه عذاب عظيم توعد الله به من يعصيه. وقالها رسول الله عن نفسه: إن عصيت ربي أخاف عذاب يوم عظيم. هذا العذاب يجب أن نفهم أنه يلح عليك. يعني مهمته كده أنه يجي لك. زي قطعة الحديد اللي فيها مغناطيس لما تجيب ناحيتها اي حاجه هي اللي تشده. اذا فنجاتك منه في حاجه الى من يصرفك عنها. من يصرف عنه. فكان اللي ما يصرفش عنه ايه اللي يحصل؟ ايه اللي تكذبه؟ ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى في سوره وللذين ذاهبوا عذاب جهنم اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ. الله النار من غازها تقول هاتوه هل من مزيد الله اذا العذاب هو اللي يعمل ايه؟ واللي يلح على كده لان مهمه النار كده مش كل خلق الله بيؤدي مهمه؟ كل خلق الله بيؤدي مهمه على الاول والنار تؤدي مهمه طب مهمتها ايه؟ انها تمثل عصا يبقى يقول لها بشري مهمتك تعمل ايه هي؟ ولذلك شوف التعبير القراني من يصرف عنه يبقى اذا العذاب ده ايه؟ ملح عليه، طالب له، جاذب له، يبقى في حاجه الى ايه؟ الى اللي يصرف عنه العذاب. من وده دليل على اننا لو ربنا حاسبنا بالعدل يبقى كل واحد منا هيمسه شيء. كل واحد منا يبقى رحمته بقى هي اللي ايه؟ هي اللي بس ما تخلينا ويعفو عن ايه؟ ويعفو عن كثير. الله.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم صرف العذاب ورحمة الله المنجية يوم القيامة · 0:00
  2. بيان معنى شهيق جهنم وغيظها من العصاة · 2:39
  3. طاعة الكون الفطرية وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 4:54
  4. تأكيد قدرة جهنم على جذب العصاة بشهيقها · 8:08
  5. تفسير الفوز المبين والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 8:24