أرشيف الشعراوي

طاعة الكون الفطرية وبكاء السماء والأرض على المؤمن

سورة الأنعام · الآية 16 · تفسير سورة الأنعام — الآية 16 · 4:54 – 8:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك احنا قلنا لما جينا نتكلم عن ميلاده صلى الله عليه وسلم. قلنا ايه بتستعجبوا ليه ان الكون يبقى فرحان؟ كله السما والارض والنجوم والمش عارف والشجا والدنيا تبقى فرحانه. ليه؟ اما قال لك لان دي كلها مسخرات للتسبيح. يسب كل حاجه تسبيح منها، اذا طائعه بطبيعتها. فلما يبشروا ان جاي رسول هيخلي الإنسان يشترك معها في أن يكون طائعاً، تبقى تفرح ولا ما تفرحش؟ لا لازم تفرح لازم إيه؟ لازم تفرح وإحنا قلنا كمان إن المكان بيضج بالعاصي فيه بيضج بالعاصي فيه ويعمل إيه بالطائع؟ بيفرح بيه يفرح إيه؟ يفرح بالطائع ولذلك إحنا قلنا عند عند قوله سبحانه وتعالى لما بيتكلم عن قنبر عنكر إيه؟ تركوا من جنات إيه؟ وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها إيه؟ كذلك وأورثناها قوما فما بكت عليهم السماء، اه ما بكتش عليهم الله! طب يعني ما بكتش على فرعون وقوم هي بتبكي على غيرهم؟ لو لم تكن تبكي على غيرهم ما جعل الله ذلك اه في قنفا غون، ذم لقنفا غون، ما بكت عليهم السماوات والأرض. ما بكتش عليهم، الله يا رب إذا السماء بالأرض بتبكي؟ أما قال لك أيوه تبكي. ولذلك سيدنا الإمام علي كرم الله وجهه راح حاللنا اللغز ده. قال لك إذا مات المؤمن بكى عليه موضعان موضعه في السماء وموضعه في الأرض أما موضعه في السماء فهو مصعد عمله الطيب الموضع ده يقول لك ما عادش هيجيني منه إيه يزعل وأما موضعه الذي يبكي عليه في الأرض موضعه مصلاه هينحرم من النغمه الجميله دي الله أكبر الله أكبر هينحرم منها يبقى يبقى معناها فما بكت عليه السماء والأرض يبقى معناها أن السماء والأرض لها إيه؟ لها بكاء بكاء على مين؟ أما قال لك اللي منسجم وياها في المنهج. لأن إحنا قلنا إن كل حاجة في الكون ده بتؤدي إيه؟ مهمتها بقانون التخيير، التسيير مش بقانون التخيير. والإنسان هو اللي بإيه؟ بقانون التخيير، يجي ولا ما يجيش؟ يطيع ولا ما يطيعش؟ يأمن ولا إيه؟ ولا يكفر؟ ولذلك إحنا قلنا لم تنقسم ولله يسجم ما في السماوات والأرض من ده ويقول لك السماء والشيبان والنجوم ومش عارف إيه وكثير من الناس. الله. طب إشمعنى كل دي كان بالإجماع؟ كله جتها بالايه؟ بالاجماع وعند الانسان ايه اللي حصل؟ انقسمت لانه له اختيار لان له ايه؟ اختيار فلما يجي الانسان يبقى عمله صالح يبقى انسجم مع مين؟ مع الكون، الكون يبقى فرحان به ولذلك حتى التعبير اللغوي القديم يقول لك فلان نبت به الارض يعني كرهته يعني ايه؟ كرهته لانه مش ايه؟ مالوش انسجام معها في الطاعه ملوش انسجام معها في الايه؟ في الطاعة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم صرف العذاب ورحمة الله المنجية يوم القيامة · 0:00
  2. بيان معنى شهيق جهنم وغيظها من العصاة · 2:39
  3. طاعة الكون الفطرية وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 4:54
  4. تأكيد قدرة جهنم على جذب العصاة بشهيقها · 8:08
  5. تفسير الفوز المبين والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 8:24