الحكمة من التكليف بالاختيار والفرق بين إيمان القهر وإيمان المحبة
سورة الأنعام · الآية 19 · تفسير سورة الأنعام — الآية 19 · 1:43 – 2:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين ان كنا احنا عايزين نقهر على الايمان محدش يقدر يكفر بنا ابدا. ان قهر الله خلقه على الايمان فلن يستطيع واحد ان يكفر به. قهر الكل كله على انه يطيعه، صادع بالامر. الانسان بس هو اللي فيه شويه اختيار، ليه؟ قام قال لك لان ايمان القهر يثبت القدره. انه قادر محدش يخرج عن قدرته. ولكن ايمان الاختيار يثبت المحبه. اللي مختار انه يؤمن ولا يؤمنش ثم يؤمن. اللي مختار يطيع ولا ما يطيعش ثم يطيع يبقى دليل على انه احب الامر. انما دوكا صحيح له قدره يقدر السماء والارض والجبال والحيوانات كل حاجه مسخره يعني. انما دي اثبتت لله ايه؟ لكن ايمان المختار بالله وهو مختار ان لا يؤمن ثم امن ده اثبت له ايه؟ المحبه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- شهادة الله لرسوله ومهمة النبي في البلاغ · 0:01
- الحكمة من التكليف بالاختيار والفرق بين إيمان القهر وإيمان المحبة · 1:43
- تفسير قوله تعالى: {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} وعموم الرسالة · 2:43
- دلالة الاستفهام الإنكاري في إبطال الشرك وإثبات التوحيد · 4:45
- ميادين مواجهة الدعوة الإسلامية بين مشركي قريش وأهل الكتاب · 8:41