أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} وعموم الرسالة

سورة الأنعام · الآية 19 · تفسير سورة الأنعام — الآية 19 · 2:43 – 4:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل أي شيء أكبر شهادة؟ قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به لأنذركم به آه قام قال لي طب هو بس إنذار ولا إنذار وبشارة؟ قال لك لأن المسألة ما دام محتاجة الشهود والله وهو الشاهد وبتاع يبقى في خلاف ولا مش في خلاف؟ تبقى دي للإنذار ولا للتبشير؟ والتبشير بكرة خلاص انتهت المسألة انما الكلام ده مع مين بقى؟ مع اللي عايش شهاده بقى. وما دام عايش شهاده يبقى في خلاف. وما دام في خلاف يبقى انا بقول امنهم يبقى هم بيقولوا ايه؟ ما بنامنش. نعم. وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به. كلمة لأنذركم به هذا يشمل المخاطبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يعطي له صفة التبليغ للمعاصر. انما ما دلوش ماداش امتداد التبليغ لغير المعاصر. قال ومن بلغ لانذركم به ومن بلغه هذا القران، ولذلك اللي يبلغه شيء من القران كانه رأى صلى الله عليه وسلم. اللي يبلغه شيء من القران كانه رأى مين؟ صلى الله عليه وسلم. قل اي شيء اكبر شهاده؟ قل الله، لانه يشهد ويحكم وينفذ. شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به لأنذركم؟ إيه وأنذر مين؟ من بلغ، بس هنا ومن بلغ ما نقدرش نقول لأنذركم هيبقى منذر اللي مثليكم ممن بلغه ويبقى برضه داخل في البشارة لمين؟ لمن يؤمن به

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. شهادة الله لرسوله ومهمة النبي في البلاغ · 0:01
  2. الحكمة من التكليف بالاختيار والفرق بين إيمان القهر وإيمان المحبة · 1:43
  3. تفسير قوله تعالى: {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} وعموم الرسالة · 2:43
  4. دلالة الاستفهام الإنكاري في إبطال الشرك وإثبات التوحيد · 4:45
  5. ميادين مواجهة الدعوة الإسلامية بين مشركي قريش وأهل الكتاب · 8:41