أرشيف الشعراوي

التفرقة بين الفاعل والقابل في التأثر بالقرآن واختلاف استجابة النفوس

سورة الأنعام · الآية 25 · تفسير سورة الأنعام — الآية 25 · 5:59 – 10:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك طب ما الناس كلها بتسمع النبي واحد سمع فاهتدى وواحد سمع ما اهتدىش. قام قال لك اه ليه؟ قام قال لك يجب ان ان تفرق بين الفاعل للفعل والقابل للفعل قد يوجد الفعل ولكن يوجد له قابل هنا فيؤتي ثمرته. ولا يوجد له قابل هنا فلا يؤتي ثمرته. ازاي؟ عندك ولا زين تقول لهم قوموا من بدري استيقظوا اتوضوا وصلوا وغيروا روقكم كأنكم رايحين على المدرسه ومش عارف ايه. واحد وواحد ثاني خد الكلام من هنا ان كان خده من هنا وطلعه من هنا يمكن ما خدوش خالص. مثلا الله يبقى اذا الفاعل واحد ولا لا؟ تكلم انما القابل مختلف. فما تقولش ان ان ده تقصير من الفاعل، انما عدم قابليه من القابل. يبقى اذا الفعل يكون واحدا ولكن القابل يختلف. طب اهو كانت ناس تسمع القرآن اووو تخر له ويسمعوا القرآن ماذا قال انون يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا ايه؟ ماذا قال انفا؟ وقال ايه يعني؟ الله! وناس ايه؟ اتخدوا بالبلاغه وناس يقول لك ايه يعني قال ايه؟ الله يبقى المتكلم واحد والمتكلم به واحد، المتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتكلم به كلام الله. وبعد ذلك السامع مختلف. ففيه سامع بياخد الكلام يتاثر به، فيه سامع في اذاننا واقع ومن بيننا وبينك حجاب هو قال ايه؟ الله يقوم ربنا يرد بقى ومنهم من يستمع الي حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا ماذا قال انفه؟ قل ردا عليه قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى ليه؟ قال لك ده امر منطقي لان ما دام الناس مؤمنين وعايزين يعرفوا حقيقه الايمان وحقيقه الودود ده ازاي وحقيقه ايه اللي نرتبط بيه ونفسهم مستشرفه الى ان يعلموا ساعه ما يسمعوا القران يقولوا يا سلام ده جاي يدينا يدينا اللي احنا عايزينه واللي عايزين يبقوا الهه في الارض ومتجبرين ومش عايزين يلزموا نفسهم بأي منهج، ساعة ما يشوفوا أي كلام هياخد منهم السيطرة دي والجهد يعملوا إيه؟ آه يبقى ده كلام طبيعي ولا لأ؟ إحنا كنا افتكروا ضربنا مثل زمان عشان نفهم الفرق بين الفاعل والقاتل. دي بيترتب عليها أشياء كتيرة أوي. فقلنا مثلا الواحد منا يستيقظوا في الشتاء صباحا ويجي يخرج يقوم يلاقي الجو إيه؟ برد أوي. يقوم يمسك إيديه ويعمل إيه؟ وينفخ في إيديه. بينفخ فيها ليه؟ علشان يدفيها وتفضل بس تتحرك. طبعا عرفت بقى نفخته لتدفئ. طيب ويجي لك كوبايه الشاي لقيتها سخنه. الله اشم لقيتها بتضرب. الفاعل واحد ولا لا؟ ولكن القابله مختلفه. اوعى تقول كلهم سمعوا القرآن. نقول له هو القرآن مسموع من متكلمٍ واحد. خلاص؟ ولكن القابل له مختلف. وعلشان تعرف ان القابل هو اللي بيتاثر ولا ما بيتاثرش، تقوم تقول ايه؟ فيه فرق بين واحد نظر في الكون بفطرته كده فوجد ان ده كون ايه؟ دقيق الصنعه، ده الواحد منا على ما بيجيب لمبه نمره 50 ولا لمبه ولا فولوجست ولا بتاع بيدوخ الدنيا على ما يروح يجيب المش عارف ايه، وبعدين يشوف حاجات كده كوكب عمال يضيء العالم كده كله، ولا له صيانه ولا له مش عارف ايه، ولا لا، ايش الحكايه دي؟ يقول لك بقاله كله كده؟ مش ممكن. واحنا قلنا زمان اللي بيخترع الشمعه بس عرفنا عن نفسه قال انا اخترعتها ولقيتها عملتها من ماده كذا وحطيت الفتيله فيها وعملت كذا بقى اللي عمل الشمس ده ما يقولناش على نفسه؟ وده معقول يا ناس مش معقول يبقى واحد بقى الكون نفسه شده علشان يعرف ايه قصته؟ ايه قصه خلقه؟ يقوم ساعه ما يجي واحد يقول له انا ساحل لك هذا اللغز واسمع مني يقوم يرغف ايه؟ اذنه وقلبه عايز التاني مغمض عن الحكايه دي يقول انا مانيش عايز اسمع لأن أنا عايز أبقى جبار في الأرض وأعمل اللي على كيفي. يبقى القابل مختلف ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. طبيعة معجزة القرآن المسموعة وخصائص حاسة السمع ومكانتها · 0:00
  2. الفرق بين السماع والاستماع وقسرية حاسة السمع · 3:49
  3. معنى جعل الأكنة على القلوب والوقر في الآذان · 4:48
  4. التفرقة بين الفاعل والقابل في التأثر بالقرآن واختلاف استجابة النفوس · 5:59
  5. موقف صناديد قريش وبيان أن طبع القلوب كان بسبب كفرهم · 10:51
  6. تفنيد دعوى أساطير الأولين وخوف المشركين من المساواة وقصة إسلام عمر · 14:34