أرشيف الشعراوي

موقف صناديد قريش وبيان أن طبع القلوب كان بسبب كفرهم

سورة الأنعام · الآية 25 · تفسير سورة الأنعام — الآية 25 · 10:51 – 14:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى القابل مختلف، ومنهم من يستمع إلي، أهو مثلا يجتمعوا، الصناديد بقى صناديد قريش، مثلا أبو جهل، أبو سفيان، النضر بن الحارث، الوليد بن المغيرة، عتبة بن ربيعة، شيبة بن ربيعة، حرب بن أمير، صناديد كلهم صناديد، الله. وبعد ذلك اجتمعوا يقولوا ايه الراي في الكلام اللي بيقوله محمد ده؟ يقولوا قول لنا يا نضر ايه الحكايه بتاعت الكلام اللي بيقوله محمد ده والنضر ده كان لسانه لمب وبيروح في رحلات بره لبلاد الروم ويجيب لهم قصص ويقعد يقرا زي ما كانوا يقعدوا زمان في الريف كده يقرا قصص ابو زيد ويقرا قصص مش عارف ذات الهمه ويقرا في عنتره هو يجيب لهم شويه كتب من القصص دي واسفنديار ومش عارف ايه ويقعد يقول لهم ده اما قال لهم والله قالوا له انت سمعت الكلام اللي بيقوله محمد؟ ايه اللي فهمته منه؟ قال والله ما ادري ما يريد الا انه يقول اساطير الاولين كما كنت احدثكم به عن اخبار الماضين من الكتب ال فابو سفيان قال له لا لا ما قالش لا الحق هو قال الحق ابو جعله قال لك وتنتهي ولا حق الله المساله ومنهم ايه من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم وقره ومش الجعل ده افتياس من الله عليهم بحيث كانوا مقهورين لان يفعلوا ذلك لان الله جعل بل طبع الله عليها بايه؟ بكفرهم يعني بسبب ايه؟ يبقى الكفر يجي اول وبعدين يجي الايه؟ الطبع زي ما تيجي واحد تنصحه باي نصيحه ومش عارف ايه وتقول له اعمل كذا واعمل كذا يقول لك لا يقول له اشبع منها اعمل اللي تنصحه من الصبح للظهر ولا يتنصحش اعمل له ايه؟ قام قال لك كمل له بقية النهار غش مش انتم مطبوعة يعني ما بتؤمنوش انا حاجتكم مرض في قلوبهم مرض انا عايز اشبعكم من الحكايه دي فزادهم الله ايه؟ فزادهم الله مرض مش انتم عايزين ايه؟ خدوه لا انتم حريه يبقى المفهوم في قوله وجعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم وقره لم يكن الجعل افتياتا عليهم لانه جعل ذلك فكان منهم ما كان وإنما جعل ذلك لأن الله طبع على قلوبهم بسبب كسره، يبقى هم اللي كفروا قال ربنا طبع على إيه؟ على قلوبهم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. طبيعة معجزة القرآن المسموعة وخصائص حاسة السمع ومكانتها · 0:00
  2. الفرق بين السماع والاستماع وقسرية حاسة السمع · 3:49
  3. معنى جعل الأكنة على القلوب والوقر في الآذان · 4:48
  4. التفرقة بين الفاعل والقابل في التأثر بالقرآن واختلاف استجابة النفوس · 5:59
  5. موقف صناديد قريش وبيان أن طبع القلوب كان بسبب كفرهم · 10:51
  6. تفنيد دعوى أساطير الأولين وخوف المشركين من المساواة وقصة إسلام عمر · 14:34