حقيقة السماع الواعي والمستوجب للاستجابة
سورة الأنعام · الآية 36 · تفسير سورة الأنعام — الآية 36 · 0:54 – 3:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فربنا بيقول إنما يستجيب الذين إيه؟ الذين يسمعون. قال لك اه لأن الاستجابة مطاوعة مأمور لآمر. ومطاوعة المأمور للآمر لا تتأتى إلا أن يسمع المأمور كلام الآمر. لازم يسمعه. طب فإذا كان لا يسمع يبقى يجاوب إيه؟ يعمل إيه؟ يستجيب إزاي بقى؟ قام قال لك آه، طيب وهما بقى ما بيسمعوش؟ قام قال لك آه لأن في فرق بين سماع ظاهره سماع وباطنه انصراف. تقول لواحد يا أخي اسمع اللي بقول لك، يقول لك إيه وبعدين تيجي تسأله تقول له أنا قلت إيه؟ ما هوش هنا ليه؟ قال لك لأن استقبال المسموع شيء وانفعالك باستقبال المسموع شيء آخر، ولذلك تجد اسمع قالوا سمعنا وإيه؟ طب يسمع ولا يسمعش؟ يبقى سمع ولا ما سمعش؟ يبقى إيوه سمع القرع بتاع الأصوات دي على طبلة ودن وسمعها إنما الانفعال اللي ما سمع ما حصلش، يعني إنما يستجيب الذين يسمعون أي سماع انفعال لما سمعوا. أما الذين يسمعون كده زي ما احنا نقول في عرفنا كده ده حط الكلام دخل من هنا وطلع إيه؟ يعني ما ترك للنفس الواعية شيئا. يعني نفد كده من الكلام ولا ودن من طين وودن من إيه؟ وودن من عجين. إنما يستجيب الذين يسمعون فكأن الذي لا يستجيب لمنطق الحق كأن الله صنع في الإنسان تركيبة تستقبل بالسماع وتستقبل بالرؤية ثم تعرض المسائل المستقبلة على عقل فتؤمن بها الفطرة موجودة كده يبقى ربنا لما بيخاطب الفطر بيخاطب التركيبة السليمة كلها فإذا حصل في نوافذ التركيبة السليمة دي شيء يبقى ما تؤديش الإيه؟ ما تؤديش المهمة زي ما تقوم قدامك مثلا تتكلم في التليفون والذرات اللي هي اللي بتاعت المش عارف إيه ديانا جامدة أو ما بتتحركش ولا في حاجة أبدا كذلك إنما يستجيب يعني لو سمعوا سماع انفعال للمسموع لكان من الواجب عليهم أن ينصاعوا. إنما هما ما بي إيه؟ ما بيسفك أنهم موتى.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق الدلالي بين الإجابة والاستجابة · 0:02
- حقيقة السماع الواعي والمستوجب للاستجابة · 0:54
- حكمة الله في الإيمان الاختياري ورفض إيمان الإلجاء · 3:21
- تفسير بعث الموتى ومصير المعرضين يوم القيامة · 4:31