أرشيف الشعراوي

حكمة الله في الإيمان الاختياري ورفض إيمان الإلجاء

سورة الأنعام · الآية 36 · تفسير سورة الأنعام — الآية 36 · 3:21 – 4:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنما يستجيب الذين إيه؟ يسمعون والموتى يبعثهم الله. قال لك ولا تفتكرش إن ربنا يعجز عن إنه يخلي اللي ما سمعش دي يسمع ويهتدي لو أراده مقصورا على الهداية لفعل. إنما هو يريده مختارا. هو يريده وإلا فما فيش حاجة تتأبى على الحق سبحانه وتعالى. ليه؟ قال لك لأن الموتى أنا ححييهم. ما دام الموت أنا ححييهم، كذلك اللي ما بيسمعش الأخضر أخليه يسمع ولا لأ؟ أخضر إنما أنا مش عايز أنا مش عايز إيه؟ إيمان الجاء. معنى إيمان الجاء يعني أن يلجئه على أن إيه؟ أن يؤمن. ما هو بيقول وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ذل. قال لهم إيه؟ الجبل راح عامله كده وعمل كده، قال لهم إيه؟ إيمان ولا نسقط الجبل؟ إيمان إنما ده إيمان إيه؟ ده إيمان الجاء. إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين. لأنه مش عايز كده، أنا مش عايز أعناق، أنا عايز القلوب هي اللي تيجي، نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق الدلالي بين الإجابة والاستجابة · 0:02
  2. حقيقة السماع الواعي والمستوجب للاستجابة · 0:54
  3. حكمة الله في الإيمان الاختياري ورفض إيمان الإلجاء · 3:21
  4. تفسير بعث الموتى ومصير المعرضين يوم القيامة · 4:31