أرشيف الشعراوي

دلالة وصف المكذبين بالصمم والبكم وأثر السماع في النطق والإدراك

سورة الأنعام · الآية 39 · تفسير سورة الأنعام — الآية 39 · 0:00 – 1:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين كذبوا بآياتنا ما هو اذا اذا كان الذي يستجيب انما يستجيب الذين يسمعون يبقى اذا الصم يستجيبوا ولا ما يستجيبوش يبقى كان ولابد ان ياتي والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشاء الله يضلله ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم. صم وبكم اما قال لك اه احنا كنا شرحنا دي في اول سوره الايه؟ في اول سوره البقره صم وايه؟ الصمم ده اللي هي الافه اللي تيجي في الاذن عشان ما ت ما تسمعش، بوك مئة فتيجي في اللسان عشان ما إيه؟ ما ينطقش لنا ده كلام منطقي، ليه كلام منطقي؟ أمال قال لك لأن الإنسان لا يتكلم إلا إذا سمع. إزاي؟ أمال قال لك لأن اللغة بنت المحاكاة، اللي تسمعه ودنك يتكلمه لسانك. ولذلك لما تجيب ولد إنجليزي وترميه في بيئة عربية وهو صغير يتكلم عربي ولا إنجليزي؟ يبقى لأن إذا اللغة مهيش دم ولا جنس. ده اللغة إيه؟ سماع، خدت العربي من بيئته العربية الفصيحة ورميته عند الفرنسيين. يتكلم ايه؟ فرنسي اذا اللغه ظاهره اجتماعيه مش لا ظاهره جنسيه ولا ذم ولا مالهاش دعوه بالحكايه دي الله ما دام اذا اللي تسمعه الاذن ايه يحكيه ايه؟ اللسان طيب قام قال لك وحتى اللي بيتكلموا عربي بلسان عربي لو لم يسمع الكلمه ما يتكلمش بها هيسمعها منين؟ ما يتكلمش بها ابدا يا يكون سامعها يا يقراها اشتريت ولا يقرا الا اذا سمع هل ممكن واحد يقرا الا اذا سمع المدرس بيقول له دي الف ودي؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة وصف المكذبين بالصمم والبكم وأثر السماع في النطق والإدراك · 0:00
  2. مفهوم مشيئة الله في الهداية والإضلال وعلاقتها باختيار العبد · 1:38
  3. غنى الله سبحانه وتعالى التام عن الشرك والشركاء · 2:43