مفهوم مشيئة الله في الهداية والإضلال وعلاقتها باختيار العبد
سورة الأنعام · الآية 39 · تفسير سورة الأنعام — الآية 39 · 1:38 – 2:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بي ودي لا وديه يبقى برضه اللي بيقرا ايه لازم ايه يبقى اذا السماع هو المنفذ الاول للادراك من يشاء الله يضلله ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم اذا فكله مردود الى المشيئه كله مردود الى المشيئه لكن هل المشيئه اقتحمت على الناس كده جه من اول الامر ولا اشاء يبقى ده ضل قال لك لا ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب والله لا يهدي القوم الظالمين، والله لا يهدي القوم اذا ابقى بتقديمهم الظلم وتقديمهم الفسخ وتقديمهم الكفر، قال لهم مش انتوا عايشين الحكايه دي خليكوا فيها. اذا من يشاء الله ايه؟ يفضلوا يعني ايه؟ يعني يدير الاسباب اللي هي باختياره ويقول له اشبع منها في قلوبهم مرض ها؟ فزادهم الله مش انت عايز ديت؟ انا اصلي مستغنى عنك. اني مستغنى عنك، انت مبسوط من الحكايه دي؟ خد يا اخوان انبسط. اه نعم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة وصف المكذبين بالصمم والبكم وأثر السماع في النطق والإدراك · 0:00
- مفهوم مشيئة الله في الهداية والإضلال وعلاقتها باختيار العبد · 1:38
- غنى الله سبحانه وتعالى التام عن الشرك والشركاء · 2:43